أوباما: ما يجري في سوريا حرب بالوكالة بين قوى إقليمية

قال إنه لا هوادة في الحرب على تنظيم "الدولة"

قال إنه لا هوادة في الحرب على تنظيم "الدولة"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 26-02-2016 الساعة 08:31
واشنطن - الخليج أونلاين


قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه يأمل أن تلتزم كل من روسيا والنظام السوري بوقف إطلاق النار وإنهاء الهجمات الجوية.

وأضاف أوباما، في خطاب ألقاه الخميس بعد اجتماع مع مجلس الأمن القومي الأمريكي في وزارة مقر الخارجية، أن بلاده ستبذل وسعها لتعزيز فرص نجاح اتفاق وقف العمليات العدائية في سوريا.

كما أكد أنه لا هوادة في الحرب على تنظيم "الدولة" الذي تبدأ هزيمته بإنهاء الفوضى والحرب هناك.

وأكد أوباما: "سنفعل كل ما في وسعنا لتعزيز فرص نجاح اتفاق وقف العمليات العدائية"، مشيراً إلى أن الحرب في سوريا ليست حرباً أهلية فحسب، بل حرباً بالوكالة بين قوى إقليمية، على حد تعبيره.

واعتبر أوباما أن الجميع يدرك الحاجة إلى وقف الغارات والعمليات العدائية في سوريا، لأن ذلك -في حال تنفيذه- من شأنه أن ينقذ الأرواح ويحد من المعاناة، مشيراً إلى أنه يجب على كل أطراف اتفاق وقف العمليات القتالية إنهاء الهجمات الجوية.

وأكد أنه لا يوجد طرف محايد داخل سوريا يمكنه التحقق من حقيقة وقف الأعمال العدائية، وقال إنه يأمل أن تلتزم كل من روسيا والنظام السوري بوقف إطلاق النار.

في الوقت نفسه، شدد أوباما على أنه يجب إزاحة الأسد عن السلطة، مشيراً إلى أنه لا بديل عن هذا الخيار لبناء مستقبل سوريا، لكنه قال أيضاً إن مصير الأسد ما زال مصدر اختلاف بين واشنطن وموسكو وطهران.

وفي الخطاب الذي خصص معظمه لتنظيم "الدولة"، عبر أوباما عن ثقته في أن الولايات المتحدة ستنتصر في حربها ضد التنظيم، مشدداً على أن وضع حد للصراع في سوريا -على حد تعبيره- سيكون عاملاً أساسياً للقضاء على التنظيم.

وأكد أنه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار مع عناصر تنظيم الدولة، وأن بلاده ستظل تلاحقه "بلا هوادة" وفي أي مكان حتى "تدميره"، وأنه أصدر توجيهاته لفريق الأمن القومي بتعزيز العمليات ضد التنظيم.

كما أكد أوباما أن تنظيم "الدولة" شهد تراجعاً في الفترة الأخيرة، إذ لم يحقق أي نجاح ميداني في العراق وسوريا منذ الصيف الماضي، وفقد أكثر من 40% من الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق، كما أن إمداداته من المقاتلين الأجانب قد تراجعت.

وأشار إلى أن مجلس الأمن القومي الأمريكي ناقش أيضاً كيفية استعادة مدينة هيت ومحافظة الأنبار في العراق، كما أشار إلى أن الشركاء في التحالف ضد تنظيم "الدولة" وافقوا على زيادة مساهماتهم في المجهود الحربي ضد التنظيم.

وأكد الرئيس الأمريكي أن استهداف تنظيم "الدولة" في ليبيا الأسبوع الماضي يوضح أن واشنطن ستلاحقه في أي مكان، مشيراً إلى أن بلاده ستواصل دعم الشعب الليبي في مساعيه لتشكيل حكومة وحدة وطنية.

مكة المكرمة