أوباما يصفع ترامب: المسلمون مكون أساسي بالمجتمع الأمريكي

أكد أوباما أن هذه الصورة التي ينقلها الإعلام عن المسلمين ساهمت في مضايقتهم

أكد أوباما أن هذه الصورة التي ينقلها الإعلام عن المسلمين ساهمت في مضايقتهم

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 03-02-2016 الساعة 23:37
بالتيمور - الخليج أونلاين


ندد الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، الذي زار الأربعاء للمرة الأولى منذ توليه منصبه مسجداً في الولايات المتحدة، بالخطاب "غير المبرر" لبعض السياسيين بحق المسلمين، غامزاً خصوصاً المرشحين الجمهوريين دونالد ترامب وبن كارسون.

وقال أوباما في خطابه الموجه لقيادات الجالية المسلمة في بالتيمور كبرى مدن ولاية ميرلاند: "سمعنا في الآونة الاخيرة خطاباً غير مبرر ضد المسلمين الأمريكيين، تصريحات لا مكان لها في بلادنا".

وأكد الرئيس الأمريكي، مساء الأربعاء، أن المسلمين ساهموا في بناء "الأمة الأمريكية"، وأن "الإسلام كان دائماً مكوناً أساسياً في المجتمع الأمريكي. المسلمون ساهموا في كتابة الدستور الأمريكي والمواثيق".

وعبر في الوقت نفسه عن "انزعاجه من استهداف الجالية المسلمة ولومها على أفعال تقوم بها أقلية"، مرجعاً ذلك "لعدم معرفة حقيقة المسلمين، والاعتماد على الإعلام والأفلام لأخذ صورة مشوهة عنهم".

وكان دونالد ترامب دعا إلى منع المسلمين مؤقتاً من دخول الولايات المتحدة "لتجنب خطر تسلل جهاديين إلى الأراضي الأمريكية".

وأكد أوباما أن هذه الصورة التي ينقلها الإعلام عن المسلمين ساهمت في ازدياد حالات مضايقة المسلمين في أمريكا، والاعتداء على بعض المساجد والأشخاص، مشيراً إلى أنه "توصل بشكاوى كثيرة من مسلمين، ومنها شكايات من أطفال وأسئلتهم القلقة لآبائهم ومخاوفهم من المستقبل بسبب كونهم مسلمين، وإحساسهم بأنهم مواطنون من الدرجة الثانية".

وشدد الرئيس الأمريكي على أن "الإسلام يمثل السلام والتسامح والمحبة، وأن كثيراً من المسلمين قدموا نماذج ملهمة لخدمة المجتمع الأمريكي، وأثروا كمواطنين الحياة الأمريكية من مختلف مواقع عملهم، وحصلوا على جوائز نوبل، وقدموا نموذجاً متميزاً من التضحية والإخلاص والجدية في العمل، فهم موجودون في الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة، يضحون بأرواحهم من أجل حماية أمريكا".

وتأتي هذه الزيارة التي تكتسي طابعاً رمزياً كبيراً بعد أكثر من ستة أعوام على خطاب أوباما في القاهرة في يونيو/حزيران 2009، الذي دعا فيه إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.

مكة المكرمة