أوغلو يلتقي البحرة ويؤكد: لن نتخلى عن الشعب السوري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 24-07-2014 الساعة 09:24
أنقرة- الخليج أونلاين


أكد وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أن أحداً "لن يستطيع التأثير على علاقتنا التاريخية مع السوريين، وسنقدّم للائتلاف الوطني من أجل خدمة السوريين كافة سبل الدعم السياسي والمادي والمعنوي".

تصريحات أوغلو جاءت خلال اجتماعه مع رئيس الائتلاف الوطني السوري هادي البحرة، حيث أجريا مباحثات في العاصمة التركية أنقرة، هي الأولى منذ تولي البحرة رئاسة الائتلاف.

وبحث الطرفان الأوضاع السياسية والميدانية على الساحة السورية، كما تناول الاجتماع أوضاع اللاجئين السوريين في تركيا وما تعمل عليه الحكومة التركية في مجال تقديم المزيد من التسهيلات لهم.

وأكد أوغلو خلال الاجتماع عزم حكومته على الاستمرار في دعم الائتلاف وتسهيل حركته، وتقديم كل ما من شأنه مساعدة السوريين على تجاوز الظروف الصعبة، خاصة فيما يتعلق بإنشاء مخيمات جديدة للاجئين السوريين الذين تركوا منازلهم وأرزاقهم ويعيشون في العراء، إضافة إلى تشكيل لجان مهمتها متابعة أوضاع السوريين المقيمين في تركيا.

وقال أوغلو للبحرة: "تركيا لن تتخلى عن الشعب السوري، وسندعم مطالبه، وسنقدم له كل ما يحتاج لحين عودته لوطن ديمقراطي حر".

ووصف نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري محمد قدّاح لقاء الهيئة الرئاسية للائتلاف مع وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو بـ "الإيجابي".

وقال قداح: عرضنا على القيادة التركية متطلبات الائتلاف، من أجل تقديم المزيد من الدعم للسوريين المطالبين بإسقاط الأسد، ووضعنا وزارة الخارجية التركية في صورة الواقع السياسي الجديد للثورة، والعوامل التي نستطيع بواسطتها حماية الثورة من الانحراف عن مسارها".

وأضاف: "طلبنا من الحكومة التركية جملة من الاحتياجات الأساسية للسوريين في مخيمات اللجوء وداخل المدن التركية، وتمّ التأكيد على ضرورة إنقاذ الشباب السوري من شبح التجهيل، من خلال دعم كافة الوسائل والمراكز التعليمية التي نستطيع من خلالها تقويم مسار العملية التعليمية للسوريين". كما أثنى قداح في تصريحه على "إيجابية التعاطي التركي مع احتياجات الثورة السورية".

وأوضح قداح أن الائتلاف وضع وزارة الخارجية التركية في صورة الواقع السياسي الجديد للثورة، والعوامل التي نستطيع بواسطتها حماية الثورة من الانحراف عن مسارها"، مشيراً إلى أن العلاقة بين الشعبين التركي والسوري ليست وليدة اليوم، بل هي علاقة تاريخية، تجمعها أصول ثقافية عريقة.

وأضاف: "لولا القاعدة الشعبية للسياسة التركية، وتناغمها الديمقراطي مع حكومتها فيما يتعلق بالشأن السوري، لما استطاعت السياسة التركية احتضان الثورة السورية حتى الآن".

وتعد تركيا من أوائل الدول التي أيدت الثورة السورية منذ بدايتها، وعملت جاهدة على حث نظام الأسد على القيام بإصلاحات ديمقراطية، وقيادة التحول الديمقراطي في سوريا والعزوف عن الحل الأمني، إلا أن جميع الجهود التركية للضغط على النظام باءت بالفشل بفعل تعنت النظام .

وتستضيف تركيا أكثر من مليون لاجئ سوري موزعين على طول البلاد، خصوصاً في المناطق الحدودية، كما شرعت تركيا منذ بداية الأزمة إلى بناء مخيمات للاجئين السوريين الفارين من بطش قوات الأسد.

مكة المكرمة