"أين الرئيس".. هاشتاغ جزائري يبحث عن بوتفليقة "المختفي"

الجزائريون يسألون: أين ذهب بوتفليقة؟!

الجزائريون يسألون: أين ذهب بوتفليقة؟!

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 08-10-2014 الساعة 14:23
الجزائر - الخليج أونلاين


دفع الغياب المتكرر لعبد العزيز بوتفليقة، الرئيس الجزائري، عن الأنظار ناشطين جزائريين إلى إطلاق وسم (هاشتاغ) بعنوان "أين الرئيس" على مواقع التواصل الاجتماعي أخيراً.

وحقق الوسم انتشاراً كبيراً على موقعي "فيسبوك" و"تويتر"، ما يشير إلى تساؤلات الشارع الجزائري عن وضع ومصير رئيسهم المختفي عن شاشات التلفاز والمناسبات المحلية والخارجية.

ويقول مشارك يسمي نفسه عبد المؤمن بن حمدة على موقع فيسبوك: "حملة أين الرئيس متواصلة. من حقنا أن نعرف أين الرئيس".

وأخرى تسمي نفسها "انتصار" على موقع "تويتر" نشرت صورة لعمارة بالعاصمة عُلّق على واجهتها صورة عملاقة لبوتفليقة، كُتب عليها: "نحن نرى رئيسنا هنا فقط".

ونقل بوتفليقة إلى فرنسا للعلاج في مستشفياتها إثر وعكة صحية أصابته نهاية أبريل/نيسان 2013. وبعد عودته للبلاد في يوليو/تموز من السنة نفسها ظهر على كرسي متحرك ضمن ممارسة مهامه في شكل قرارات ورسائل ولقاءات مع كبار المسؤولين في الدولة وضيوف أجانب، يبثها التلفزيون الرسمي دون الظهور في نشاط ميداني يتطلب جهداً بدنياً.

وكان آخر ظهور للرئيس الجزائري على شاشة التلفزيون الحكومي يوم 21 سبتمبر/أيلول، عندما ترأس اجتماعاً حضره كبار المسؤولين السياسيين والأمنيين في البلاد لبحث الوضع على حدود الجزائر مع كل من مالي وليبيا وتونس.

وغاب الرئيس بوتفليقة عن الاحتفال الرسمي بمناسبة عيد الأضحى، وناب عنه رئيس الوزراء عبد المالك سلال ورئيسا غرفتي البرلمان العربي ولد خليفة وعبد القادر بن صالح.

وساهمت حادثة إعدام رهينة فرنسي من قبل جماعة مرتبطة بتنظيم "الدولة الإسلامية"، وإعلان السلطات الفرنسية تواصلها مع عبد المالك سلال، رئيس وزراء الجزائر، في زيادة الشكوك والتساؤلات حول الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة.

وفي زخم علامات الاستفهام في الشارع الجزائري قالت الرئاسة الجزائرية، الثلاثاء، في بيان: "أجرى رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة حركة جزئية ضمن المحكمة العليا ومجلس الدولة، وضمن سلك رؤساء المجالس القضائية والنواب العامين لدى المجالس القضائية والرؤساء ومحافظي الدولة لدى المحاكم الإدارية".

وقال علي بن فليس مرشح الرئاسة السابق في مؤتمر صحفي يوم 30 سبتمبر/أيلول الماضي: إن "هناك حالة شغور يعيشها أعلى هرم السلطة؛ فالمراسيم معطلة وهيئات يتم تسييرها بالنيابة، خلافاً لما ينص عليه الدستور، كما أن عشرات السفراء الأجانب ينتظرون تسليم أوراق اعتمادهم في غياب من يمنحهم هذا القرار".

وقال بيان صادر يوم 26 سبتمبر/أيلول عن "هيئة التشاور والمتابعة للمعارضة"، الذي يضم أغلب قوى المعارضة في البلاد: إن الهيئة "ترفض حالة الشغور لمنصب رئيس الجمهورية الذي جعل مؤسسات الدولة في حالة عجز واضطراب، ومستقبل البلد في خطر وجعل الجزائر غائبة عن الساحة الدولية".

يشار إلى أن الشارع الجزائري ظل منذ تعرض الرئيس بوتفليقة لوعكة صحية شهر أبريل/نيسان 2013 عرضة للإشاعات حول تدهور وضعه، ووصلت حد إعلان وفاته، لكن محيط الرئيس كان في كل مرة يرد على هذه الشائعات بنشر صور له عبر التلفزيون الحكومي وهو يستقبل ضيوفاً أجانب أو مسؤولين في الدولة.

هنا بعض التغريدات التي وردت على هاشتاغ #أين_الرئيس:

مكة المكرمة