إثيوبيا: لن نتوقف لحظة عن بناء سد النهضة وافتتاحه في 2017

أبدت إثيوبيا استعدادها لمنح مصر والسودان أولوية في بيع الكهرباء وبسعر تنافسي

أبدت إثيوبيا استعدادها لمنح مصر والسودان أولوية في بيع الكهرباء وبسعر تنافسي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 12-02-2016 الساعة 09:41
أديس أبابا - الخليج أونلاين


أكدت إثيوبيا أنها لن تتوقف عن بناء سد النهضة ولو للحظة، وأنها ستواصل العمل فيه خلال فترة إجراء الدرسات الفنية والمقدرة بنحو عام.

وقال وزير المياه الإثيوبي موتوا باسادا، في مقابلة مع بي بي سي، إن بلاده ستعمل على افتتاح السد رسمياً في موعده المحدد في عام 2017، مشيراً إلى أنه لا يوجد سبب لتأجيل افتتاح السد.

ونفى الوزير الإثيوبي الاتهامات الموجهة لبلاده بالمماطلة والتسويف في المفاوضات المتعلقة بالسد حتى تصبح أمراً واقعاً.

وقال: "نحن لسنا السبب في التأخير، وإنما الخلافات بين الأطراف حول الشركات التي ستجري الدراسات وغيرها من القضايا".

وبدأت إثيوبيا في بناء سد النهضة على أراضيها، لكن هنالك مخاوف مصرية من أن يؤثر السد على حصتها من مياه النيل، ما حدا بالسودان وإثيوبيا ومصر الدخول في مفاوضات شاقة ومعقدة حول السد والآثار البيئية المُحتملة من بنائه.

وحول المخاوف المصرية من أن يتسبب سد النهضة في نقص حصتها من مياه النيل، أكد باسادا أنهم يأخذون هذه المخاوف وغيرها على محمل الجد، وأن المفاوضات كفيلة بحل كل الخلافات، مشيراً إلى أن بلاده لديها قلق كبير من تأخر تنفيذ اتفاق إعلان المبادئ الذي وقعه روؤساء الدول الثلاث في الخرطوم في مارس/ آذار 2015 والذي يعتبر مرجعية لحل الخلافات.

كما اشتكى المسؤول الإثيوبي من تعاطي الإعلام المصري مع ملف سد النهضة، قائلاً إنها تشوش كثيراً على المفاوضات التي وصفها بالمثمرة.

وأبدى استعداد بلاده لمنح الخرطوم والقاهرة الأولوية في بيع الكهرباء المنتجة من سد النهضة وبأسعار تنافسية من أجل مصلحة شعوب المنطقة على حد قوله.

ويقع سد النهضة على بعد 20 كم من الحدود السودانية، وتبلغ السعة التخزينية للسد 74 مليار متر مكعب، وينتظر أن يولد طاقة كهربائية تصل إلى 6000 ميغاواط.

وبدأت إثيوبيا بتحويل مياه النيل في مايو/ أيار 2013 لبناء السد الذي يتوقع الانتهاء من تشييده في 2017.

مكة المكرمة