إجراءات استثنائية من كندا تحمي طلاب السعودية من قرارات الرياض

كندا منحت تسهيلات للطلبة السعوديين الراغبين بالبقاء
الرابط المختصرhttp://cli.re/GJW7DE

أمهلت السعودية طلابها المبتعثين شهراً لإنهاء ارتباطاتهم بكندا

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 15-08-2018 الساعة 12:29
ترجمة منال حميد - الخليج أونلاين

قالت قناة "سي بي سي" الكندية إن أوتاوا قررت منح حق الإقامة للطلبة السعوديين الراغبين في البقاء، دون شرط طلب اللجوء.

وتسعى حكومة جاستن ترودو للتخفيف عن الطلبة السعوديين الذين قررت الرياض إعادتهم عقب قرار قطع العلاقات مع كندا على خلفية تغريدة كندية رسمية طالبت بالإفراج الفوري عن المعتقلين السعوديين، وبينهم الناشطة سمر بدوي.

وأمهلت الحكومة السعودية الطلبة المبتعثين شهراً فقط، لإنهاء ارتباطاتهم كافة بكندا، ولم تسمح لهم بإكمال الفصل الدراسي الذي شارف الانتهاء.

وتقول إدارة الهجرة والمواطَنة الكندية إنه لن يكون ضرورياً أمام الطلاب السعوديين طلب حق اللجوء من أجل البقاء ومواصلة الدراسة، وإن بإمكان الطالب السعودي الراغب في البقاء لإكمال دراسته أن يتقدم بالطلب من خلال نظام الدخول السريع للموقع الحكومي المخصص لذلك.

من جهته، حث الطالب السعودي، الحاصل على حق اللجوء منذ عام 2014، عمر عبد العزيز، مواطني بلاده من الطلاب وغيرهم، على التقدم للحصول على اللجوء في كندا.

وكان عمر (27 عاماً)، يدرس في شبربروك، وحصل على حق اللجوء عام 2014 عندما وجّه انتقادات لسياسة بلاده على حسابه بموقع "تويتر".

وقال عمر إن الطلاب السعوديين المسجلين في الجامعات والكليات الكندية يصل عددهم إلى 8300 طالب، والأفضل لهم أن يتقدموا بطلب اللجوء بدلاً من العودة إلى ديارهم.

 

 

من جهتها، قالت المتحدثة باسم دائرة الهجرة والمواطَنة الكندية، بيارتريس فينيلون، للقناة الكندية، إن مقدم الطلب يجب أن يثبت أن لديه خوفاً مبرراً، وأن العودة للسعودية ستعني تعرضه للاضطهاد. ورغم ذلك، فإن بإمكان الطلاب السعوديين مواصلة الدراسة في كندا طالما كانت الدراسة مستمرة، وليس من الضروري أن يتقدم بطلب لجوء.

وتابعت: "بعد تخرُّجهم وعندما يكونون مؤهلين للعمل، فإنه يمكن لهم أن ينخرطوا في البرنامج الحكومي لما بعد التخرج ويعملوا بكندا بشكل طبيعي".

إلى الآن لا يبدو أن الطلاب السعوديين في كندا واثقون بما يجب عليهم أن يفعلوه؛ هل يستجيبون لطلب حكومتهم ويتركون دراستهم، أم يواصلون دراستهم بشكل طبيعي بانتظار ما يترتب على ذلك من عقوبات وإجراءات قد تتخذها سلطة بلادهم بحقهم؟ حسبما تشير الصحيفة.

ويقول عمر عبد العزيز إن الطلاب السعوديين يشعرون برغبة كبيرة في البقاء بكندا، ومواصلة دراستهم، "إذا كان وضعهم القانوني آمناً، فإنهم سيواصلون وسينتقدون النظام السعودي على إجراءاته".

ويمتلك عمر عبد العزيز نحو 275 ألف متابع على "تويتر"، وبدأ نشاطه عام 2009 عندما كان طالباً، حيث يؤكد عمر أنه من خلال حسابه يحاول أن يساعد شعبه.

مكة المكرمة