إدارة ترامب تهدد بإنهاء محكمة العدل الدولية

الرابط المختصرhttp://cli.re/6EpMv7

جون بولتون مستشار الأمن القومي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 10-09-2018 الساعة 11:05
واشنطن - الخليج أونلاين

أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، اليوم الاثنين، أنها ستتخذ موقفاً صارماً من محكمة العدل الدولية في لاهاي، وستفرض عقوبات على قضاتها إذا شرعوا في التحقيق بجرائم حرب ارتكبها أمريكيون في أفغانستان.

ويعلن جون بولتون، مستشار الأمن القومي للرئيس دونالد ترامب، ذلك في كلمة يلقيها في منتصف نهار الاثنين أمام الجمعية الاتحادية، وهي جماعة محافظة في واشنطن.

وقال بولتون وفقاً لمسودة خطابه التي اطلعت عليها وكالة "رويترز": "ستستخدم الولايات المتحدة أي وسيلة ضرورية لحماية مواطنينا ومواطني حلفائنا من المقاضاة الجائرة من هذه المحكمة غير الشرعية".

ووفقاً لمسودة الخطاب، فإن إدارة ترامب "ستردُّ" إذا شرعت المحكمة الجنائية الدولية رسمياً في فتح تحقيق بمزاعم عن جرائم حرب ارتكبها أفراد من القوات الأمريكية أو المخابرات خلال الحرب في أفغانستان.

وإذا فُتح مثل هذا التحقيق، فإن الإدارة الأمريكية تدرس منع القضاة ومدّعي العموم من دخول الولايات المتحدة وفرض عقوبات على أي أموال لديهم في النظام المالي الأمريكي، وملاحقتهم أمام نظام المحاكم الأمريكي، حسب "رويترز".

ويقول بولتون في مسودة خطابه كذلك: "لن نتعاون مع المحكمة الجنائية الدولية. لن نقدم أي مساعدة لها. لن ننضم إليها، وسنتركها تموت من تلقاء نفسها".

ووفقاً للنص، فقد تتفاوض الولايات المتحدة أيضاً على اتفاقيات ثنائية أكثر إلزاماً تمنع الدول من تسليم أمريكيين إلى المحكمة، التي تهتم بتقديم مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية إلى العدالة.

ولم تصدِّق الولايات المتحدة على معاهدة روما التي أسَّست المحكمة الجنائية الدولية في عام 2002، حيث كان الرئيس آنذاك جورج بوش يعارضها. لكن الرئيس السابق، باراك أوباما، اتخذ بعض الخطوات للتعاون معها.

ووفقاً لمسودة الخطاب، يقول بولتون: "سندرس اتخاذ خطوات في مجلس الأمن الدولي لتقييد صلاحيات المحكمة الشاملة، وضمن ذلك ضمان عدم ممارستها أي اختصاص قضائي على الأمريكيين ورعايا حلفائنا الذين لم يصدّقوا على معاهدة روما".

وكانت المحكمة الجنائية الدولية قد طلبت في نوفمبر الماضي، إذناً لإجراء تحقيق في أنشطة عسكريين (عملاء الاستخبارات الأمريكية)، وحركة طالبان بأفغانستان.

وكانت قوات حلف شمال الأطلسي "الناتو" دخلت أفغانستان عام 2001، في إطار الحرب ضد حركة طالبان وتنظيم القاعدة،  وهؤلاء متهمون بارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية.

مكة المكرمة