إدانات وتظاهرات إثر الهجوم على معسكر مجاهدي خلق بالعراق

أسفر الهجوم على المخيم عن قتل ما لا يقل عن 26 شخصاً

أسفر الهجوم على المخيم عن قتل ما لا يقل عن 26 شخصاً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 30-10-2015 الساعة 21:19
واشنطن - الخليج أونلاين


أدان كل من الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، والممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني، الهجمات الصاروخية على مخيم الحرية "ليبرتي" في العراق.

وفي مؤتمر صحفي بمقر المنظمة الدولية، الجمعة، تلا المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، استيفان دوغريك، بياناً على الصحفيين، ذكر فيه أن "بان كي مون دعا الحكومة العراقية إلى إجراء تحقيق فوري في الحادث، وتقديم الجناة إلى العدالة".

وبحسب البيان، فقد أكد بان كي مون "التزام الأمم المتحدة بمواصلة جهودها لتسهيل التوصل إلى حل إنساني لسكان معسكر الحرية".

وفي السياق، دعت موغريني، في بيان صحفي صادر عن مكتبها الجمعة، الحكومة العراقية لفتح تحقيق شامل وفوري في الحادث، وتكثيف الأمن في المخيم تماشياً مع مهمتها في حماية سكان المخيم، في إطار الاتفاق مع الأمم المتحدة، المبرم في ديسمبر /كانون الأول 2011.

واعتبرت المسؤولة الأوروبية أن "الهجوم على السكان العزل يشكل أخطر الانتهاكات الأمنية للمخيم منذ أكتوبر/تشرين الأول 2013، مذكّرة بـ "التزام الاتحاد الأوروبي بحماية سكان المخيم، وعملية إعادة توطينهم خارج العراق، التي تقودها الأمم المتحدة، والتي ما فتئ الاتحاد الأوروبي يدعمها سياسياً ومالياً بوصفه المانح الرئيسي".

كما تظاهر مساء الجمعة، أمام مقر المجلس الأوروبي في بروكسل، عدد من معارضي النظام الإيراني من الأحواز، احتجاجاً على الهجوم بصواريخ كاتيوشا، الذي استهدف أمس الخميس، مخيم الحرية "ليبرتي"، و4 مقرات عسكرية غربي بغداد، والذي خلف 23 ضحية.

ووجه المتظاهرون، بحسب البيان الذي تم توزيعه خلال المظاهرة، "الاتهام لعملاء النظام الإيراني في صلب النظام العراقي، بتنفيذ العملية"، قائلاً: "إنها على غرار حمامات الدم الأخرى التي تسببوا فيها في مخيمي أشرف والحرية".

وأورد البيان "إدانة رئيسة الجمهورية المنتخبة من المقاومة الإيرانية مريم رجوي للهجوم، التي حملت مسؤولية ارتكابه للحكومة العراقية في ظل عدم تحريك الأمم المتحدة ساكناً، والتي وقعت عام 2011، بروتوكول الاتفاق القاضي ببناء المخيم كمكان انتقالي ظرفي".

وأسفر الهجوم على مخيم الحرية، مساء الخميس، عن قتل ما لا يقل عن 26 شخصاً من سكان المخيم، كما تسبب في خسائر في صفوف قوات الأمن العراقية في المنطقة المجاورة للمخيم، بعد سقوط 38 صاروخ كاتيوشا.

وبحسب مراقبين، تتبع إيران سياسات التمييز ضد السكان العرب، وحظرت عليهم تعلم اللغة العربية، ويعانون كذلك من صعوبة في التوظيف، كما جلبت آلاف المزارعين من السكان الإيرانيين إلى الإقليم، منذ 1928، وينتج إقليم الأحواز 70% من النفط الإيراني.

مكة المكرمة