"إسرائيل" أنفقت 20 مليار دولار على الاستيطان منذ العام 1967

الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة مخالف للقانون الدولي

الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة مخالف للقانون الدولي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 04-06-2017 الساعة 18:52
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


أعلن "مركز ماكرو للاقتصاديات السياسية"، أن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة أنفقت 20 مليار دولار أمريكي على بناء مستوطنات وتوسيعها في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها مدينة القدس الشرقية، منذ عام 1967.

جاء هذا الإعلان بمناسبة مرور 50 عاماً على احتلال "إسرائيل" الضفة الغربية، بما فيها شرقي القدس، في حرب الرابع من يونيو/حزيران 1967، حيث قال مركز "ماكرو" في تقرير حول الاستيطان، نشر الأحد: إنه "لا يتوفر أي رقم رسمي شامل حول المبالغ التي أنفقت على الاستيطان منذ 1967، فيما تحدثت وزارة المالية، التي تنشر سنوياً جزءاً من المبالغ المستثمرة، عن إنفاق 3.5 مليارات دولار بين عامي 2003 و2015 في الضفة الغربية وحدها".

لكن المدير العام للمنظمة، روبي ناتانسون، قدر بحسب التقرير أن "إسرائيل استثمرت عشرين مليار دولار على الاستيطان خلال الخمسين عاماً الماضية".

وأوضحت المنظمة أن مبلغ 3.5 مليار دولار لا يشمل الكلفة الهائلة للبنى التحتية؛ مثل الطرق الالتفافية المخصصة للمستوطنين الإسرائيليين، أو التدابير الأمنية المحيطة بالمستوطنات.

اقرأ أيضاً :

واشنطن تايمز: تنظيم الدولة يمد مخالبه إلى جنوب شرقي آسيا

كما لا يشمل الاستيطان شرقي القدس، التي احتلتها "إسرائيل" عام 1967، واعتبرتها مع غربي المدينة عاصمة أبدية لها، وهو ما لا يعترف به المجتمع الدولي، ويرفض كل ما ترتب عليه.

وكذلك لا يشمل هذا المبلغ الاستيطان في قطاع غزة، الذي تم تفكيك مستوطناته، وإجلاء ثمانية آلاف مستوطن وجندي منه في 2005.

وأوضحت القناة الإسرائيلية أن عدد المستوطنين يزيد على 600 ألف؛ بينهم 400 ألف في الضفة الغربية، ويعد جودهم مصدر احتكاك وتوتر مستمر مع 2.6 مليون فلسطيني في الضفة الغربية وشرقي القدس المحتلة.

يشار إلى أن المجتمع الدولي يعتبر الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة مخالفاً للقانون الدولي، وتعده العديد من الدول عقبة رئيسية أمام التوصل إلى حل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، لكنه استمر في ظل كل الحكومات الإسرائيلية.

ومن جراء رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وقف الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والقبول بحدود 1967 كأساس للتفاوض، فإن المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي متوقفة منذ أبريل/نيسان 2014.

مكة المكرمة