إسرائيل ارتكبت "محرقة الشجاعية" بـ 120 طن من المتفجرات

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 23-07-2014 الساعة 10:21
غزة/ القدس - الخليج أونلاين


أقرت قوات الاحتلال الإسرائيلي بشن هجوم عنيف للغاية على حي الشجاعية في قطاع غزة، مستخدمة مئات الأطنان من القنابل والصواريخ المتفجرة، الأمر الذي أوقع مجزرة مروعة بحق أهالي الحي راح ضحيتها نحو خمسة وسبعين في يوم واحد.

وقالت الإذاعة العبرية نقلاً عن مصدر عسكري إن قوات الجيش الإسرائيلي تمكنت من الاستيلاء على مواقع جديدة في منطقة الشجاعية شرقي غزة، موضحاً أن 120 قنبلة كل منها يزن طناً أُلقيت على هذه المنطقة.

وأضاف المصدر أن الجيش قتل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية 30 مقاومًا فلسطينياً في قطاع غزة. وأضاف أن سلاح الجو الإسرائيلي قصف 200 هدف داخل القطاع منذ يوم أمس.

وزعمت قوات الاحتلال أن العمليات العسكرية في قطاع غزة أسفرت حتى الآن عن اكتشاف ثمانية وعشرين نفقاً، في حين دمّرت ستة منهم حتى الآن.

وكانت قوات الاحتلال قد ارتبكت مجزرة في حي الشجاعية شمالي قطاع غزة، استشهد خلالها 75 شهيداً، غالبيتهم أطفال ونساء ومسنون، كما أصيب نحو 400 شخص في أثناء محاولتهم الهرب من هذا القصف.

وأعلنت مصادر طبية فلسطينية انتشال 10 جثث جديدة لفلسطينيين اليوم، استشهدوا الأحد الماضي (07/20)، من جراء القصف الإسرائيلي العشوائي العنيف على الحي.

كما منعت إسرائيل فرق الإسعاف من إسعاف الجرحى في الحي، وقامت باستهداف سيارة إسعاف وقتل صحفي حاول دخول الحي.

وكان مواطنو الحي ناشدوا الصليب الأحمر للتدخل وإجلاء الشهداء المتناثرين على الشوارع وتحت الأنقاض، إلا أنهم لم يستجيبوا لدعواتهم، وسط عجز الفرق الطبية عن الدخول إلى البلدة وإسعاف الجرحى.

وسبق لإسرائيل أن ارتكبت خلال عدوانها على غزة "مجزرة عائلة بكر" في الـ 16 من يوليو/ تموز الحالي عندما استهدفت زوارق حربية إسرائيلية 4 أطفال كانوا يلهون ويلعبون على شاطئ غزة.

واستشهد الأطفال الأربعة وجميعهم من عائلة بكر والذين تتراوح أعمارهم بين الـ 9 أعوام والـ 11 عاماً، بفعل الاستهداف المباشر لهم، إذ وقعت الحادثة خلف أحد الفنادق المطلة على بحر غزة والذي يعج بالصحفيين المحليين والأجانب.

وبلغ عدد الشهداء الفلسطينيين في غزة حتى صبيحة اليوم السادس عشر للعدوان نحو 640 شهيداً وأكثر من 4050 جريحاً، وسط توقعات أن يرفع شهداء خزاعة الحصيلة لأكثر من 700 شهيد خلال الساعات القادمة.

مكة المكرمة