"إسرائيل" تتحدى مجلس الأمن بمزيد من المشاريع الاستيطانية

اتخذت دولة الاحتلال سلسلة إجراءات دبلوماسية كرد على التصويت

اتخذت دولة الاحتلال سلسلة إجراءات دبلوماسية كرد على التصويت

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 28-12-2016 الساعة 08:55
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


تمضي دولة الاحتلال الإسرائيلي في طرح مشاريع لبناء آلاف الوحدات السكنية الاستيطانية الإضافية في شرق القدس المحتلة، على الرغم من قرار مجلس الأمن الدولي الذي أدان الاستيطان الإسرائيلي يوم الجمعة الماضي.

وأكدت منظمة "عير عميم" المناهضة للاستيطان أن لجنة التخطيط في القدس ستبحث، الأربعاء، إصدار تراخيص لبناء 618 وحدة استيطانية إضافية في شرق القدس المحتلة.

وتحدث نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس مئير ترجمان، الذي يترأس لجنة التخطيط، عن مسعاه لتقديم خطط لبناء 5600 وحدة استيطانية إضافية في مراحل التخطيط الأولية.

وبحسب "عير عميم"، فإن الوحدات الـ 618 تتضمن 140 وحدة في بسغات زئيف، و262 في رمات شلومو، و216 في رموت.

وأكد ترجمان، الثلاثاء، في تعليق مقتضب لوكالة فرانس برس، أنه لا يوجد أي نية لإلغاء محادثات اللجنة كرد على قرار مجلس الأمن الدولي، مشيراً إلى أن مئات الوحدات الاستيطانية كانت على جدول أعمال اللجنة قبل التصويت في الأمم المتحدة.

وأضاف: "سنبحث كل ما هو مطروح على الطاولة بطريقة جدية".

وكتب ترجمان على صفحته على موقع فيسبوك: "لا تعنيني الأمم المتحدة أو أي أمر آخر يحاول أن يملي علينا ما نفعله في القدس".

وأضاف: "آمل أن تمنحنا الحكومة والإدارة الأمريكية الجديدة المزيد من التقدم لمواصلة وتعويض النقص الذي تسببت به إدارة أوباما في ثماني سنوات"، في إشارة إلى البناء الاستيطاني.

اقرأ أيضاً :

السعودية وتركيا تؤسسان شركة للصناعات الدفاعية الإلكترونية

واتخذت دولة الاحتلال سلسلة إجراءات دبلوماسية رداً على التصويت للقرار، وأعلنت الخارجية الإسرائيلية، الثلاثاء، أنها ستقلص علاقاتها مع الدول التي صوتت للقرار الدولي.

ويطالب النص الذي تم تبنيه الجمعة، "إسرائيل" بأن "توقف فوراً وعلى نحو كامل جميع الأنشطة الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها شرق القدس"، ويؤكد أن المستوطنات "ليس لها شرعية قانونية".

وللمرة الأولى منذ 1979، لم تستخدم الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو)، في حين كانت تساند "إسرائيل" سابقاً في هذا الملف البالغ الحساسية.

واتهمت "إسرائيل" الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته، باراك أوباما، بـ "التآمر" على "تل أبيب" في مجلس الأمن الدولي.

مكة المكرمة