إسرائيل تدمر مسجداً برفح عمره 70 عاماً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 22-07-2014 الساعة 19:28
غزة - الخليج أونلاين


دمرت الطائرات الحربية الإسرائيلية مسجد الفاروق وسط مخيم الشابورة للاجئين الفلسطينيين في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، وعدداً من المنازل المجاورة، في غارة جوية الليلة الماضية.

ونقلت وكالة الأناضول عن أهالي الحي تعبيرهم عن السخط تجاه ما وصفوه بـ"الجريمة النكراء" بحق المسجد، واستهدافه بعدد من الصواريخ، وهو المسجد الذي يتردد عليه معظم سكان المخيم، وبني بهذا المكان منذ أكثر من 70 عاماً.

وقال يحيى صيام (60 عاماً): "نُصلي بهذا المسجد منذ الصغر، وكان مقاماً بهذا المكان قبل أن أولد، وحينها لم يكن احتلال إسرائيلي لقطاع غزة، وتمت توسعة المسجد من قبل أهل الحي، حتى أصبح صرحاً كبيراً مكوناً من طابقين يتسع لمئات المصلين".

وأضاف صيام: "لم نكن نتوقع أن يُقصف المسجد في يوم من الأيام، فهو مكان لم يُشكل أي خطر على إسرائيل، فهو بيت للعبادة فقط، وعلى الرغم من ذلك تم قصفه وبشكل مُتعمد ومباشر، بعد أن تم إنذاره مرتين وقصفه من طائرة بدون طيارة، ومن ثم تم تسويته بالأرض من قبل الطائرات الحربية".

بدوره، عبر جار المسجد، أحمد المَشْوَخي (55 عاماً) عن غضبه تجاه "جريمة استهداف المسجد"، وقال: "هذا مكان مدني يُستخدم للعبادة، والقانون الدولي يُجرم استهدافه، فلا نعلم لماذا استهدف، وما الخطر الذي شكله على إسرائيل".

ولفت المشوخي إلى أن السكان، سيبقون يصلون في مكان المسجد رغم تدميره، وسيقومون بتنظيفه والصلاة فوق أنقاضه.

وتشن إسرائيل منذ السابع من الشهر الجاري عملية عسكرية ضد قطاع غزة أطلقت عليها اسم "الجرف الصامد" قبل أن تتوسع فيها وتبدأ توغلاً برياً محدوداً الخميس الماضي( 17/ 07 ) .

المصدر: الأناضول

مكة المكرمة