إسرائيل تسلم ردها للقاهرة والفصائل تهدد بالانسحاب

الفصائل الفلسطينية تؤكد وحدتها لحين تحقيق أهدافها في المفاوضات الحالية

الفصائل الفلسطينية تؤكد وحدتها لحين تحقيق أهدافها في المفاوضات الحالية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 10-08-2014 الساعة 10:03
القاهرة- الخليج أونلاين


هدد عزام الأحمد، رئيس الوفد الفلسطيني المشارك في المحادثات التي تجري في القاهرة لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، بمغادرة الوفد اليوم الأحد (08/10)، إذا لم توافق دولة الاحتلال على العودة إلى المفاوضات، التي تتوسط فيها مصر، دون وضع شروط.

وقال الأحمد في تصريحات صحفية: "لنا لقاء مع القيادة المصرية صباحاً (الأحد)، وعلى أساس لقائنا سنحدد خطوتنا القادمة، وإذا تأكدنا أن الوفد الإسرائيلي لن يعود إلا بشروط مسبقة، فنحن نرفض ذلك، وسنغادر القاهرة إذا تأكد لنا أنهم لن يعودوا إلا بشروط"، في الوقت الذي قالت إسرائيل إنها لن تشارك في محادثات الهدنة "تحت النار".

ومن المقرر أن تناقش الحكومة الإسرائيلية في اجتماعها الاسبوعي اليوم الأحد، الرد النهائي على المطالب الفلسطينية، حيث من المقرر أن يتوجه وفد إسرائيلي لتسليمها للقاهرة، ومن ثم سيعقد اجتماع بين الوفد الفلسطيني ورئاسة المخابرات المصرية لتسليم رد إسرائيل للوفد الموحد للفصائل الفلسطينية.

ورفضت الفصائل الفلسطينية المشارِكة في المفاوضات تمديد هدنة استمرت 72 ساعة وانتهت يوم الجمعة الماضي (8/ 08)، قائلة: إن "إسرائيل رفضت قبول مطالب من بينها إنهاء حصار غزة وفتح ميناء بحري".

بدوره، قال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، وعضو الوفد الفلسطيني لمفاوضات التهدئة في القاهرة، موسى أبو مرزوق، مساء السبت: إنه "ليس هناك جدية حقيقية في المفاوضات من قبل الاحتلال الإسرائيلي الذي ما زال يتلكأ ويتعمد المماطلة في الاستجابة للحقوق والمطالب الفلسطينية".

وأضاف أبو مرزوق على صفحته على "فيسبوك": "لن نبقى طويلاً إذا لم تكن هناك مفاوضات جدية؛ والساعات الـ٢٤ القادمة سيتقرر خلالها مصير المفاوضات بأكملها".

وقال: "نحن لا نريد تصعيداً، ولكننا لن نقبل أن لا يتم الاستجابة لمطالب شعبنا المظلوم"، مؤكداً "أن الوفد الفلسطيني الموجود في القاهرة على قلب رجل واحد، وهو أمر لم تشهده الحالة الفلسطينية من قبل".

ومنذ نحو أسبوع، ترعى مصر مفاوضات غير مباشرة بين الوفدين الفلسطيني (موجود حالياً في العاصمة المصرية) والإسرائيلي (غادر القاهرة)، بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، أو إقرار تهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لحين التوصل إلى هذا الاتفاق.

غير أن هذه المفاوضات لم تنجح حتى الآن في التوصل إلى أي اتفاق.

وحسب تصريحات قادة الاحتلال، فإن استئناف المفاوضات، وعودة الوفد الإسرائيلي إلى القاهرة، "مرهون بوقف إطلاق النار من غزة". فيما لم تبلغ حركة حماس رسمياً بموعد استئناف المفاوضات مع الإسرائيليين.

وتشن إسرائيل عدواناً واسعاً على غزة، منذ السابع من الشهر الماضي، بدعوى العمل على وقف إطلاق الصواريخ من غزة باتجاه المدن والمستوطنات المحتلة.

مكة المكرمة