إسرائيل تصعد هجمتها الاستيطانية في القدس الشرقية

منظمة عبرية: ربع المساكن الاستيطانية الجديدة تبنى في القدس الشرقية

منظمة عبرية: ربع المساكن الاستيطانية الجديدة تبنى في القدس الشرقية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 29-09-2014 الساعة 10:08
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


قالت منظمة "السلام الآن" الإسرائيلية غير الحكومية، إن 25 بالمئة من المساكن التي بوشر ببنائها في القدس المحتلة في النصف الأول من العام الجاري تقع في القدس الشرقية.

وصرحت "هاغيت أوفران" من المنظمة المناهضة للاستيطان في تصريح لوكالة فرانس برس، "إن ربع هذه المساكن الجديدة تقع في أحياء استيطانية في القدس الشرقية المحتلة"، وأضافت، "نتحدث عن 500 وحدة سكنية تقريباً"، مشيرة إلى أن هذه الأرقام قريبة من تلك التي سجلت في الأعوام الأخيرة.

وطبقاً لبيان أصدرته البلدية الإسرائيلية للقدس المحتلة، فقد سجل منذ الأول من يناير/ كانون الثاني ولغاية 30 يونيو/ حزيران من هذا العام، بدء أعمال بناء 2100 مسكن في القدس، ولكن هذا البيان لا يوضح حصة كل من شطري المدينة من هذه الإنشاءات، كون إسرائيل تعتبر القدس مدينة واحدة غير مقسمة وعاصمتها "الأبدية والموحدة".

وتظهر هذه الأرقام المساعي الحثيثة لحكومة الاحتلال الإسرائيلي في تهويد القدس المحتلة، ومحاولات نزع الهوية العربية الإسلامية التاريخية من مدينة القدس وفرض الطابع اليهودي عليها.

وكان "المركز الفلسطيني للإعلام" قد نقل قبل أيام عن الباحث المقدسي في شؤون القدس هايل صندوقة، قوله: إن "الهجمة الاستيطانية من قبل الاحتلال على البلدة القديمة في القدس تجري على قدم وساق، مشيراً إلى أن الاحتلال يعلم أن القدس هي عبارة عن البلدة القديمة (الواقعة في الجزء الشرقي من المدينة)، ولذلك يحاول إثبات الأحقية التاريخية والدينية على أساس بناها القديمة".

وأفاد لـ "المركز الفلسطيني للإعلام" أن "المستوطنين يرغبون في الاستيلاء على كافة منازل البلدة القديمة، للسيطرة على مدينة القدس والمسجد الأقصى بشكل خاص، مشدداً على أن الزيارات التي يقوم بها المسؤولون العرب للقدس والمسجد الأقصى سياسة خاطئة لأنها تتم تحت الحكم الصهيوني، علماً أن سكان المدينة المقدسة ومواطنيها يحرمون يومياً من الدخول إلى المسجد الأقصى وغيرها من معالم البلدة القديمة"، وفقاً للباحث.

وحذر الباحث من أن "المؤسسات التي تعمل لصالح القدس، لا تنتبه أن البلدة القديمة ضمن مخططات واستراتيجيات إسرائيل لتهويد القدس، وكأن هذا الهامش من الناس والفقراء والمعدمين لا يعنيهم أمرهم، ولذلك نرى الترميم والتعمير للمواطنين خارج البلدة القديمة قائم، ولكن في البلدة القديمة تحاول سلطات الاحتلال التقليل من عمليات الترميم".

وكان وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الصباح، قد وصل في 14 من الشهر الجاري في زيارة هي الأولى من نوعها لمسؤول عربي إلى القدس المحتلة منذ عام 1967، وسط اتفاق علماء الأمة على تحريم زيارتها في ظل سلطة الاحتلال.

واحتلت اسرائيل القدس الشرقية في 1967 وضمتها في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، الذي يعتبر الاستيطان الإسرائيلي في كل الأراضي التي احتلها بعد هذا التاريخ غير شرعي وفقاً للقانون الدولي.

ويعيش نحو 200 ألف إسرائيلي في الأحياء الاستيطانية في القدس الشرقية، إلى جانب نحو 306 آلاف فلسطيني يحملون بطاقة "مقيم غير مواطن" بحسب أرقام البلدية، فيما يشكل الفلسطينون 38 بالمئة من إجمالي عدد سكان القدس المحتلة طبقاً لإحصائيات الاحتلال.

مكة المكرمة