إسرائيل تفتح تحقيقاً حول أداء "الكابينيت" خلال العدوان على غزة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 17-09-2014 الساعة 16:59
القدس المحتلة - ترجمة الخليج أونلاين


قررت لجنة مراقبة الدولة في إسرائيل، تكليف المراقب "يوسف شبيرا" بفتح تحقيق بشأن أداء الحكومة الإسرائيلية المصغرة "الكابينيت" الإسرائيلي، قبل وأثناء العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة "هآرتس" العبرية، اليوم الأربعاء، أن رئيس اللجنة طلب من "شبيرا" فحص قرارات الحكومة و"الكابينيت" قبل وأثناء العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة، المسمى بعملية "الجرف الصامد"، مع التشديد على فحص كل ما يتعلق بوجود استعدادات لمواجهة خطر الأنفاق.

أما فيما يتعلق بالتسريبات العسكرية، فقد أعربت اللجنة عن عدم نيّتها التحقيق في الأمر.

وتشير الصحيفة إلى أن القرار اتخذ خلال جلسة مغلقة مع وزير الجيش، والتي ذكر رئيس اللجنة "كوهن" خلالها أن خطر الأنفاق كان معروفاً لدى الكابينيت والحكومة أجمع، قبل بداية العدوان بوقت طويل.

كما أضاف مراقب الدولة، أن بنيّته إصدار تقرير خاص ومفصل حول الموضوع بعد أشهر قليلة، وبطلبٍ من رئيس اللجنة سيشمل التقرير تقييماً لأداء منظومة الأمن، والجيش، ورجال الاستخبارات والصناعات العسكرية خلال العدوان.

وعلى ضوء ذلك ستعقد جلسة نقاش إضافية لتضم ممثلين من جهاز الأمن العام (الشاباك)، وقطاع الصناعات الجوية، والصناعات العسكرية، وشركة "رفائيل" المسؤولة عن تطوير منظومات دفاعية مثل "القبة الحديدية"، لتقييم أدائها أيضاً، بالإضافة إلى أن لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست ستقوم بفحص وتقييم الأداء على المستوى السياسي والأمني خلال الحرب.

يُذكر أن الجلسة عقدت على خلفية خلاف حاد بين وزير الجيش "يعالون" ووزير الاقتصاد "بينيت" عضو "الكابينيت" الإسرائيلي، المسؤول عن اتخاذ القرارات الأمنية والسياسية، وقد نشب الخلاف بينهما بسبب معلومات سرية تسربت من الجيش ووصلت لـ "بينيت" خلال العدوان على غزة.

وتنقل الصحيفة تعليق "بينيت" على الموضوع بالقول: "بسبب المعلومات التي حصلت عليها، والطلب الذي قدمته لنتنياهو ويعالون، تم اتخاذ القرار بشأن هدم الأنفاق"، بالمقابل، ينكر وزير الجيش أن كلام "بينيت" كان له تأثير على اتخاذ الخطوات العسكرية بشأن الأنفاق، كما انتقد بشدة تسريب المعلومات السرية التي أضرت بسير الحرب، على حد تعبيره.

كما تطرقت الصحيفة لموقف رئيس الشاباك السابق "يوفال ديسكين" الداعم لـ "بينيت"، والناقد لأداء وزير الجيش ورئيس الوزراء.

من جانبه، أشاد "ديسكين" عبر صفحته في فيسبوك بمبادرة "بينيت" لتلقي المزيد من المعلومات من ساحة الحرب، وبأنه لم يكتف بالاعتماد على التقارير التي تصله عبر القنوات الرسمية، في حين أبدى إعجابه بما اعتبره "تحدي بينيت لرئيس الوزراء ووزير الجيش وباقي أعضاء الكابينيت"، بالإضافة إلى أن "ديسكين" انتقد طريقة إدارة اجتماعات "الكابينيت" التي اعتبرها تحت سيطرة رئيس الوزراء ووزير الجيش بشكل تام وكامل، وأن باقي أعضاء "الكابينيت" تحوّلوا لمجرد أرقام غير مؤثرة خلال أغلب النقاشات.

بالمقابل، استنكر "ديسكين" تسريب الجيش لمعلومات سرية لوزير الاقتصاد، وطالب بمحاسبة المتورطين، لكنه طالب في الوقت نفسه بـ"إنشاء طريقة تمكّن أعضاء الكابينيت من الاطلاع على كافة المعلومات التي يحتاجونها لأجل ضمان مشاركتهم الفعالة".

وفيما يتعلق بالأنفاق؛ وجودها وتهديدها، فقد انتقد أيضاً تعامل الحكومة مع هذه القضية، وقال: "بما أن قضية الأنفاق لم تطرح خلال الحرب السابقة "عامود السحاب"، والتي سبقت الحرب الأخيرة بعام ونصف فقط، يمكننا قبول ادعاء "بينيت" بأن إصراره على التركيز على مناقشة قضية الأنفاق هو الذي وضع الموضوع على طاولة النقاش، وأن نتنياهو و"بينيت" كانا يتجهان لاتخاذ قرار بوقف إطلاق النار دون اجتياح برّي لهدم الأنفاق"، في حين اعتبر "يعالون" أن الادعاءات "أساطير وكذب".

ترجمة مي خلف (الخليج أونلاين)

مكة المكرمة
عاجل

النائب الديمقراطي مالينوسكي: الكونغرس الأمريكي يمكنه إحالة اسم بن سلمان إلى الإدارة لمعاقبته وفق قانون ماغنيسكي

عاجل

وسائل إعلام روسية: فتاة تفجر نفسها قرب نقطة تفتيش في غروزني بجمهورية الشيشان