"إسرائيل" تهدد نازحين اقتربوا من السياج الحدودي في الجولان

نازحو درعا بين نيران قوات الأسد وتهديد "إسرائيل"
الرابط المختصرhttp://cli.re/gVpe3r

يعيش نازحو درعا في مخيمات بالصحراء

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 17-07-2018 الساعة 16:38
دمشق - الخليج أونلاين

اقترب عشرات السوريين، اليوم الثلاثاء، من السياج الحدودي لأراضي هضبة الجولان التي تحتلها "إسرائيل"؛ في محاولة فيما يبدو لطلب المساعدة أو المأوى؛ هرباً من هجوم لقوات النظام السوري على بلداتهم في درعا، جنوبي البلاد، قبل أن يعودوا أدراجهم بعد تحذير من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب ما ذكرت وكالة "رويترز"، وصل عشرات الألوف من السوريين إلى منطقة قريبة من الحدود مع هضبة الجولان خلال الشهر الماضي؛ هرباً من الهجوم الذي مكن قوات النظام السوري من فرض سيطرته على أغلب أراضي الجنوب الغربي، التي كانت تحت سيطرة المعارضة.   

وخاطب ضابط بجيش الاحتلال الإسرائيلي على الجانب الآخر من السياج الحدودي الحشد باللغة العربية، عبر مكبر للصوت قائلاً: "صباح الخير يا جماعة. ارجعوا عن الشريط لحدود دولة إسرائيل. ابعدوا لورا أحسن ما يصير شي مش منيح (ليس جيداً). ارجعوا لورا".

وقال شاهد على الجانب السوري من الحدود، إن الناس يتلهفون لأي ملاذ مع اقتراب الهجوم منهم.

وتوقف السوريون الذين اقتربوا من السياج الحدودي على مسافة نحو 200 متر، قبل أن يأمرهم الضابط الإسرائيلي بالرجوع.

وصاح الضابط في لقطات صورتها "رويترز": "يا جماعة ارجعوا لورا.. ارجعوا لورا.. بدناش (لا نريد) نؤذيكوا. ارجعوا لورا بالمنيح"، في تهديد واضح باستخدام القوة إن لم ينفذوا الأمر ويرجعوا.

وتراجع الحشد الذي ضم نساء وأطفالاً ببطء إلى الوراء باتجاه المخيم. وتوقف بعضهم في منتصف الطريق ولوحوا بقطع أقمشة بيضاء باتجاه الحدود.

بدوره أفاد  المركز السوري لحقوق الإنسان بأن قوات النظام تمكنت من السيطرة على 90% من درعا، القريبة من الحدود، وضمنها "تل الحارة" المطل على الجولان المحتل.

ونزح آلاف المدنيين من مدن وبلدات القنيطرة الشمالية باتجاه ريف القنيطرة الجنوبي، في ظل أوضاع إنسانية صعبة مع عدم توافر منازل ومراكز إيواء للنازحين ونقص بالأدوية.

وتُواصل قوات النظام السوري التقدم باتجاه الشريط الحدودي مع الجولان، بعد السيطرة على مدينة "الحارة" وعدة قرى محيطة.

مكة المكرمة