إسرائيل: حماس حفرت أنفاقاً جديدة قرب الحدود مع غزة

تقديرات إسرائيلية: منذ انتهاء الحرب حفرت حماس 10 أنفاق تقريباً

تقديرات إسرائيلية: منذ انتهاء الحرب حفرت حماس 10 أنفاق تقريباً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 26-03-2015 الساعة 10:57
القدس المحتلة - ترجمة الخليج أونلاين


أشارت التقديرات الإسرائيلية إلى أن هناك نشاطات وجهوداً ملحوظة لحركة حماس خلال الشهور الأخيرة لحفر الأنفاق الهجومية والدفاعية في قطاع غزة بالقرب من الحدود مع إسرائيل، وبأنها نجحت بإتمام عدد من الأنفاق داخل حدود القطاع في أقل من سبعة شهور بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي على غزة الصيف الماضي.

وبحسب موقع "والّا" العبري، ونقلاً عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين، فإن حركة حماس اكتفت حتى الآن بحفر الأنفاق داخل حدود القطاع على ما يبدو، تجنباً لافتعال حرب أو جر إسرائيل إلى تصعيد. كما أن أعمال الحفر يمكن مشاهدتها من الجانب الإسرائيلي للحدود، من بلدات "غلاف غزة" الواقعة على بعد بضع مئات من الأمتار من الشريط الحدودي.

وبحسب التقديرات الإسرائيلية؛ فإن عدد الأنفاق التي تمكنوا من ملاحظتها قد تصل إلى العشرة، ولم يصل عددها للعشرات كما كان خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة. وادعى مسؤولون إسرائيليون أن منع إسرائيل إدخال مواد البناء، دفع حماس لبذل جهود أقل في حفر أنفاق أسمنتية، وأنها استبدلت ذلك بوسائل أخرى شبيهة بالأنفاق بين قطاع غزة ومصر، والتي توقف حفرها عقب تشديد الحصار من الجانب المصري.

يذكر أن عدد الأنفاق وطولها وفاعليتها، سببت صدمة لجيش الاحتلال الإسرائيلي خلال حربه الأخيرة على قطاع غزة، إذ حققت من خلالها المقاومة الفلسطينية إنجازات مهمة، وتمكن مقاتلوها من التسلل لداخل البلدات الإسرائيلية، وتنفيذ هجمات ضد أهداف عسكرية.

وكانت الأنفاق أحد الأهداف المعلنة للاحتلال الإسرائيلي والتي عملت خلال الحرب، بعد اكتشاف فعاليتها، على تدميرها. ووفقاً للبيانات الإسرائيلية فإن حماس كان قد أنشأت أكثر من 30 نفقاً هجومياً، ومن غير المعروف لو كان مثيل لها ما زال موجوداً حتى الآن.

إلى جانب ذلك، تضيف الصحيفة نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين، فإن حركة حماس تجري تجارب على الصواريخ وتقذفها باتجاه البحر. كما تجرب استخدام مواد جديدة في إنشاء الصواريخ للتغلب على منع إسرائيل إدخال مواد عديدة ذات الاستخدام المزدوج مثل المعادن. كما أنها تعمل على ابتكار بدائل للمواد الكيميائية المستخدمة في الصواريخ، والتي لا تتوفر في قطاع غزة، الأمر الذي يدفعها كل فترة لإجراء تجارب على الصواريخ الجديدة.

ترجمة: مي خلف

مكة المكرمة