إسرائيل قررت وقف التصعيد.. ومجلس الأمن يدرس الوضع

الجيش الإسرائيلي يبقى على أهبة الاستعداد لأي طارئ أمني

الجيش الإسرائيلي يبقى على أهبة الاستعداد لأي طارئ أمني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 29-01-2015 الساعة 08:55
القدس - نيويورك - الخليج أونلاين


قالت مصادر إسرائيلية إن الحكومة قررت مساء الأربعاء، وقف التصعيد شمالي إسرائيل، عقب مقتل جنديين من الجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان، في هجوم صاروخي شنه حزب الله اللبناني.

ونقلاً عن هذه المصادر التي لم تكشف عن هويتها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، على موقعها الإلكتروني، أنه "تقرر في اجتماع تقدير الموقف الذي عقده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مع قادة الأجهزة الأمنية، عدم مواصلة إطلاق النار وتهدئة الأوضاع".

وتابعت أنه "تقرر إبقاء قوات الجيش في حال استنفار من الدرجة القصوى للتعاطي مع الوضع الأمني".

كما دعا الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، موتي أولموز، في بيان مساء الأربعاء، سكان المنطقة الشمالية في إسرائيل على الحدود مع لبنان إلى العودة للحياة الطبيعة مع اتباع توجيهات الجيش.

وكان نتنياهو قد توعد، في مستهل جلسة طارئة مع قيادة الأجهزة الأمنية في مقر وزارة الدفاع، المسؤولين عن الهجوم على قافلة عسكرية إسرائيلية جنوبي لبنان بـ"دفع الثمن كاملاً"، مشيراً بأصابع الاتهام إلى إيران.

وفي وقت سابق الأربعاء، قالت مصادر إسرائيلية إن حزب الله اللبناني أبلغ السلطات الإسرائيلية بشكل غير مباشر رسالة تهدئة، مفادها أنه غير معني بالتصعيد تجاه إسرائيل، وأن عمليته التي استهدفت آليات إسرائيلية جنوبي لبنان، جاءت رداً على مقتل 6 من عناصر الحزب في القنيطرة داخل الأراضي السورية، يوم 18 من الشهر الجاري، بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت".

وقد أدانت الولايات المتحدة الأمريكية الهجوم الصاروخي الذي شنه حزب الله، مشددة على "حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها".

بدوره، أدان مجلس الأمن الدولي مقتل الجندي الإسباني في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوبي لبنان (يونيفيل)، الأربعاء، خلال تبادل إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل.

جاء ذلك في تصريحات لرئيس المجلس السفير التشيلي، كريستيان باروس ميليت، للصحفيين، في نيويورك عقب جلسة مشاورات مغلقة للمجلس حول التوتر بين حزب الله اللبناني وإسرائيل استغرقت ساعتين.

وأوضح ميليت أن "إدانة المجلس جاءت في شكل نقاط صحفية، في أعقاب إحاطة قدّمها إدموند موليت، مساعد السكرتير العام للأمم المتحدة لشؤون عمليات حفظ السلام، لأعضاء المجلس في جلستهم الطارئة".

وأردف رئيس المجلس قائلاً: "نسعى الآن لإصدار بيان صحفي حول ذلك".

والنقاط الصحفية هي أقل ما يصدره مجلس الأمن الدولي من حيث القوة، وذلك مقارنة بقرارات المجلس التي تأتي في المرتبة الأولى، يليها البيانات الرئاسية، ثم البيانات الصحفية، وأخيراً النقاط الصحفية.

وجاءت الجلسة الطارئة للمجلس بناءً على طلب مندوب بريطانيا الدائم لدي الأمم المتحدة، مارك غرانت، في أعقاب التوتر والهجمات المتبادلة، الأربعاء، بين حزب الله اللبناني وإسرائيل جنوبي لبنان.

مكة المكرمة