إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين وتواصل إطلاق الصواريخ

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 19-07-2014 الساعة 01:47
غزة - الخليج أونلاين


أكدت مصادر إسرائيلية إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين في تفجير إحدى مدرعات الاحتلال التي حاولت التوغل في مناطق شمال قطاع غزة، في الوقت الذي واصلت فيه المقاومة الفلسطينية عملية إطلاق الصواريخ تجاه المدن والبلدات الإسرائيلية، على الرغم من البدء بالعملية البرية.

وقالت صحيفة هآرتس العبرية إنه تم نقل الجنود المصابين على متن مروحية عسكرية إلى المستشفى، دون الإفصاح عن حالة المصابين أو مزيد من التفاصيل.

وسبق ذلك إعلان سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مسؤوليتها عن تفجير عبوة أرضية شديدة الانفجار في دبابة إسرائيلية شمال مدينة بيت حانون شمال القطاع، بالإضافة إلى تفجير دبابة إسرائيلية ثانية في نفس المنطقة.

وأوضحت السرايا في بيان لها، ليلة الجمعة السبت، أن عناصرها تمكنوا من الاستيلاء على رشاش الدبابة المستهدفة، منوهةً إلى أن عناصر استخباراتها تمكنوا من رصد مكالمة لا سلكية بين جنود الاحتلال تؤكد وقوع عدة قتلى في عملية التفجير.

إلى ذلك، أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، تمكن مقاتليها من تفجير عبوة ناسفة في قوة راجلة لجيش الاحتلال بمنطقة بيت لاهيا شمال القطاع، وأعلنت الاشتباك في العديد من المناطق الحدودية مع الاحتلال، مؤكدة وجود إصابات في صفوف قوات الاحتلال.

من جهة أخرى، واصلت فصائل المقاومة الفلسطينية إطلاق الصواريخ والقذائف نحو الداخل الفسطيني المحتل، وتمكنت من قصف مدن تل أبيب وبئر السبع وأسدود بعشرات الصواريخ، بالإضافة إلى جميع المستوطنات والتجمعات السكانية المحيطة بالقطاع.

كما أطلقت المقاومة العديد من قذائف الهاون والصواريخ قصيرة المدى على تجمعات الجيش والآليات في مناطق التوغل على الحدود الشمالية والشرقية للقطاع.

في سياق متصل، أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، أن صناعاتها العسكرية أعدت ربع مليون قنبلة يدوية "ستكون بين أيدي فتيان شعبنا ليرجموا بها جنود الاحتلال بدل الحجارة".

وتوعد المتحدث باسم القسام أبو عبيدة، في خطاب متلفز له، أن الكتائب أعدت "غير ذلك الكثير الكثير لنكسر جيش اليهود كسراً لا تقوم له بعده قائمة".

وقال أبو عبيدة: "سيبوء نتنياهو ويعلون بالخيبة والهزيمة والذل، وسيجر جيشهم ذيول الانكسار، وسيعض كل من تآمر على شعبنا ومقاومته أصابع الندم، وسيندم كل من وقف متفرجاً أو متردداً ولم يشارك ولو بالقليل في صناعة هذا النصر الاستراتيجي الكبير". على حد وصفه.

وأضاف "إننا إذ أعددنا أنفسنا لمعركة طويلة مع المحتل رأى الاحتلال بعض فصولها وخفيت عنه فصول أخرى، فإننا الأطول نفساً، والأكثر إصراراً على تحقيق أهدافنا"، مؤكداً أن ما فقدته القسام من عتاد وذخائر قد أعادت ترميمه وتعويضه في أثناء المعركة، ولا يزال الآلاف من مجاهديها ينتظرون الانخراط في المعركة، إذ لم يُستنفروا بعد لأداء دورهم المحدد.

مكة المكرمة