إصابة ضابط برتبة لواء بالشرطة الاتحادية في بابل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 09-07-2014 الساعة 16:23
بابل- الخليج أونلاين


قال عضو في مجلس ثوار العشائر في محافظة بابل جنوبي العراق -طلب عدم الكشف عن اسمه- لـ "الخليج أونلاين"، اليوم الأربعاء، إن مقاتلي العشائر أصابوا آمر لواء الشرطة الاتحادية في منطقة جرف الصخر 35 كلم شمالي المحافظة، إصابة مباشرة، مشيراً إلى "أننا نشك في أنه قتل، لكننا غير متأكدين".

على صعيد متصل أكد رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بابل فلاح عبد الكريم هذا الخبر في تصريح لقنوات موالية للحكومة، وذكر أن "آمر لواء الشرطة الاتحادية في ناحية جرف الصخر، عباس الخفاجي، أصيب أثناء تنفيذ عمليات أمنية في الناحية" مشيراً إلى أن "إصابة الخفاجي جاءت في اليد والقدم" دون ذكر درجة خطورتها.

ويعد الخفاجي ثاني ضابط برتبة كبيرة تناله عمليات المسلحين الذين يقاتلون حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي ويتهمونها بالطائفية خلال الأسبوع الجاري، وذكر شاهد عيان من ناحية الكرمة التابع لقضاء الفلوجة لـ "الخليج أونلاين" الاثنين الماضي، أن قناصاً أردى قائد الفرقة السادسة بالجيش العراقي اللواء الركن نجم السوداني قتيلاً أثناء وجوده في المنطقة، وهو ما أكدته وزارة الدفاع العراقية، إذ ذكرت في بيان صادر عنها، أنها شيعت جثمان السوداني بحضور القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي ووزير الدفاع سعدون الدليمي.

ويأتي الإعلان عن مقتل وإصابة قادة الجيش والشرطة العراقية، في الوقت الذي لا تتوقف فيه الحكومة العراقية والإعلام الموالي لها عن الإعلان عن الانتصارات المتتالية على المسلحين، وقتل قياداتهم، وتدمير عجلاتهم، والسيطرة على الأماكن التي انتزعوها من قبضة النظام.

وفي هذا السياق أعلن المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا في 22 يونيو/ حزيران الماضي عما أسماه "تطهير ناحية جرف الصخر في محافظة بابل من الخلايا النائمة للجماعات المسلحة" مشيراً إلى "قتل أكثر من عشرة إرهابيين" فيها.

جدير بالذكر أن الجيش العراقي يحاول استعادة المواقع التي سيطر عليها المسلحون مطلع العام الجاري في محافظة الأنبار، وأهمها قضاء الفلوجة والنواحي التابعة له بعد أن سيطر عليه مسلحو العشائر، إثر اقتحام الأجهزة الأمنية لساحات الاعتصام السلمي التي رفعت مجموعة مطالب لحكومة المالكي، وطالبت فيها برفع الظلم والحيف والتمييز الطائفي عن مناطقها بموجب الدستور والقانون العراقي، إلا أن حكومة المالكي تعاملت مع الحراك السلمي بعنجهية، ووصف رئيس الحكومة نوري المالكي المتظاهرين بأبشع الألفاظ، متهماً إياهم بالإرهاب، والعمالة، وعدم الفهم، على الرغم من حصول شبه إجماع محلي وإقليمي ودولي على أحقية المطالب، ودعت كل الأطراف حكومة المالكي للتعامل معها بحكمة ولغة الحوار، إلا أن حكومته اختارت العنف، فاقتحمت ساحات الاعتصام، وقتلت، وحرقت، واعتقلت، وهو ما أدى إلى ثورة مسلحة سيطر فيها ثوار العشائر على الفلوجة ونواحيها، وبعض أجزاء من مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار، ثم ما لبث الحراك المسلح أن توسع مطلع يونيو/ حزيران الماضي، ليشمل مدينة نينوى التي سقطت بأيدي المسلحين، ثم صلاح الدين، وأجزاء من ديالى، ويدور القتال اليوم على أطراف العاصمة بغداد، وفي محيط محافظات الكوت وبابل الجنوبية. ويخشى النظام العراقي من خروج الأمور عن السيطرة في حال نجح المسلحون باقتحام العاصمة بغداد.

مكة المكرمة