إطلاق سراح الرهينة البريطاني في ليبيا

تشهد ليبيا اضطرابات داخلية منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي

تشهد ليبيا اضطرابات داخلية منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 05-10-2014 الساعة 08:17
بنغازي - الخليج أونلاين


أُطلق سراح الرهينة البريطاني ديفيد بولام، يوم السبت، بعد احتجازه منذ نحو أسبوعين، من قبل مسلحين في ليبيا.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية إن البريطاني ديفيد بولام، الذي خطفه مسلحون في مايو/أيار بليبيا واحتجزوه رهينة، أُطلق سراحه وعاد إلى بلاده، بحسب وكالة الأناضول.

وأضافت الوزارة أن بولام "بخير وعلى ما يرام" وقد عاد إلى أسرته، من دون إعطاء مزيد من التفاصيل.

وكان بولام يعمل أستاذاً في المدرسة الأوروبية ببنغازي في شرق ليبيا، حيث اختطفه في 19 مايو/أيار مسلحون واحتجزوه رهينة.

وأفاد مصدر في المدرسة، طالباً عدم ذكر اسمه، أن الخاطفين اتصلوا بمدير المدرسة وهو ليبي، طالبين منه دفع فدية مالية.

وكان مدرس أمريكي يعمل في المدرسة نفسها، قُتل بالرصاص، في ديسمبر/كانون الأول في بنغازي، التي تشهد اضطرابات أمنية واشتباكات بين عدة جماعات مسلحة.

والأسبوع الماضي، نشر خاطفو بولام، شريطاً مصوراً (فيديو) ظهر فيه الرهينة، وهو يناشد رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون التدخل لإطلاق سراحه.

وسجل الشريط في 28 آب/أغسطس، ونشرته جماعة تطلق على نفسها اسم "جيش الإسلام"، ولكن مركز سايت الأمريكي لرصد المواقع الجهادية، الذي أعاد نشر هذا الشريط لم يتمكن من التحقق من صحة مصدره، كما قال في ذلك الحين.

وتشهد ليبيا اضطراباً داخلياً، نتيجة الصراع بين كتائب ثوار سابقين، وانقساماً سياسياً مستمراً أدى إلى ظهور مجلسين نيابيين وحكومتين، في حين ظلت السيطرة على الأرض للجماعات المسلحة، منذ الإطاحة بنظام معمر القذافي ومقتله في 2011.

وبنغازي التي كانت مهد الثورة ضد القذافي، أصبحت معقلاً لجماعات إسلامية مختلفة، وتشهد، إضافة إلى المعارك بين القوى التي تتنازع السيطرة عليها، اغتيالات تستهدف أفراداً من القوات العسكرية والكتائب المسلحة.

مكة المكرمة