إعدام فتاة بالخليل يرفع عدد شهداء #انتفاضة_القدس لـ58

الفتاة تم إعدامها بحجة حمل سكين وهو ما نفته مصادر فلسطينية

الفتاة تم إعدامها بحجة حمل سكين وهو ما نفته مصادر فلسطينية

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 25-10-2015 الساعة 16:04
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


قتلت قوّات الاحتلال الإسرائيلي بعد ظهر الأحد، فتاة فلسطينية أثناء مرورها على حاجز عسكري قرب مدخل الحرم الإبراهيمي، بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، بحجة محاولتها تنفيذ عملية طعن.

ونقلت مصادر فلسطينية عن شهود عيان أنّه بعد لحظات من دخول الفتاة إلى البوابة الإلكترونية المؤدية إلى الحرم الإبراهيمي، تعرضت لإطلاق سبع رصاصات عليها مباشرة من جنود الاحتلال مما أدى إلى استشهادها.

وأشاروا إلى أن قوات الاحتلال لم تقدم أي نوع من العلاجات الطبية لهذه الفتاة، وجرى تركها تنزف في المكان بعد إحاطتها بعدد من الجنود حتى وفاتها.

واعتقلت قوات من جيش الاحتلال أسطح عدد من المنازل القريبة من مكان الحادث، ومنعت المواطنين من الاقتراب من المكان.

من جانبها أوردت الإذاعة الإسرائيلية العامة (رسمية)، نقلاً عن مصادر عسكرية قولها: "قُتلت فتاة فلسطينية، في مدينة الخليل، أثناء محاولتها تنفيذ عملية طعن بالقرب من حاجز عسكري إسرائيلي".

وأضافت الإذاعة: "أطلق أفراد قوات الأمن النار على فلسطينية أشهرت سكيناً، بعد أن طالبوها بإبراز بطاقة هويتها".

من جانب ذي صلة أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، أن 57 فلسطينياً استشهدوا، فيما أصيب 7100 آخرون على يد شرطة وجيش الاحتلال في الضفة الغربية، وقطاع غزة، منذ الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وقالت الوزارة في بيان صحفي، الأحد، إن من بين الشهداء 13 طفلاً، وأسير توفي نتيجة الإهمال الطبي في السجون الإسرائيلية.

وأوضح البيان أن من بين الشهداء 39 فلسطينياً من الضفة الغربية والقدس، و17 من قطاع غزة، بينهم أم حامل وطفلتها الرضيعة، بالإضافة إلى فلسطيني من منطقة حورة بالنقب داخل إسرائيل.

وأشارت وزارة الصحة الفلسطينية أيضاً إلى أن 2095 فلسطينياً أصيبوا بجراح على إثر إصابتهم بالرصاص الحي والمطاطي والضرب المبرح والحروق في الضفة الغربية وقطاع غزة، من بينهم 983 إصابة بالرصاص الحي و906 إصابات بالرصاص المطاطي، إضافة إلى أكثر من 5 آلاف حالة اختناق نتيجة الغاز المسيل للدموع.

وتشهد الأراضي الفلسطينية وبلدات عربية في الداخل المحتل، منذ الأول من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار مستوطنين يهود متشددين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية.

مكة المكرمة