إعدام 13 من قيادات "داعش" في أول محاولة انقلاب على البغدادي

وقعت عملية الإعدام في الفترة ما بين 10 و13 من الشهر الماضي

وقعت عملية الإعدام في الفترة ما بين 10 و13 من الشهر الماضي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 03-07-2015 الساعة 09:50
بغداد - الخليج أونلاين


أعدم تنظيم الدولة 13 قيادياً بارزاً من أعضائه في أول محاولة انقلاب حقيقي للإطاحة بزعيمه إبراهيم عواد البدري، المعروف باسم أبو بكر البغدادي.

ويشغل خمسة من بين من أعدموا مناصب في المجلس العسكري العام للتنظيم، كما ينتمي غالبية من أعدموا إلى جنسيات عربية من المغرب العربي وسوريا واليمن والكويت، إضافة إلى كردي وشيشاني.

وجاءت محاولة الانقلاب إثر خلافات حادة حول مسار عمليات التنظيم العسكرية وتوسعها لتشمل الفصائل "الجهادية" المعارضة للتنظيم، خصوصاً في سوريا وليبيا وأفغانستان، وحول التفجيرات التي وقعت في السعودية الشهر الماضي، وفقاً لما ذكره موقع العربي الجديد.

وقالت مصادر مطلعة في مدينة الموصل العراقية، فضلت عدم نشر اسمها: إن "عملية الانقلاب التي أُجهضت قبل ولادتها بفترة قصيرة، كانت تقضي باستهداف موكب البغدادي بعبوات ناسفة على طريق زراعي جنوب مدينة الرقة السورية للقضاء عليه، بعد تفرّده بالقرارات داخل التنظيم وتحويل الهيئة الشرعية فيها إلى صورية بلا قرارات على خلاف مبدأ الشورى الذي استمر التنظيم في العمل به طيلة السنوات الثلاث الماضية".

وأضافت المصادر نفسها، أنّ العملية التي وقعت ما بين العاشر والثالث عشر من الشهر الماضي "شكّلت هزّة قوية هي الأعنف داخل التنظيم".

وقال المصدر المقرّب من تنظيم "الدولة": إن "خيانة من بين المخططين للعملية أدت إلى كشفها قبل يومين من التنفيذ، ما أدى إلى اعتقال البغدادي لجميع المخططين وإعدامهم نحراً وإبقاء رؤوسهم معلقة في معسكر رئيس لتنظيم الدولة حتى أول أيام رمضان الجاري".

- البغدادي يفقد رصيده

وفي الإطار نفسه، قال تاجر وقود سوري يتعامل مع تنظيم "الدولة": إن المعلومات المتوفرة لديه تشير إلى أن "البغدادي لم يعد محل إجماع من قبل قيادات التنظيم، وهناك تذمر واضح من قادة الحرب والرأي أيضاً".

وأوضح التاجر، الذي فضل عدم نشر اسمه، أن "مقرّبين من البغدادي أعلنوا أن سبب نحر القادة الثلاثة عشر هو عمالتهم للاستخبارات الأمريكية والسعودية، إلا أن الحقيقة أنها كانت عملية اغتيال أعدت بعناية ونجا منها البغدادي".

ولفت إلى أن "تقريب البغدادي قيادات عراقية وإزاحة القيادات من جنسيات أخرى يفسر مدى الخلاف".

وحول الخلاف نفسه، قال التاجر، الذي يُعدّ من ضمن عشرات التجار المحليين الذين يتعامل معهم التنظيم في تجارة المازوت والبنزين الذي يجلبونه من مناطق حدودية مع تركيا للرقة: إن "أبرز الخلافات ترتبط بهدر دماء الفصائل السنية بسوريا والعراق، وأخرى حول إصرار البغدادي على قتال الأكراد في وقت يتخذون فيه موقفاً دفاعياً لا هجومياً من التنظيم، وخلاف حول تركيز الجهود على قتال مليشيات الحشد الشعبي والجيش العراقي، فضلاً عن التفجيرين الأخيرين بالسعودية".

وتوقع المصدر نفسه أن يكون تفجير الكويت رسالة إلى التنظيم نفسه، أكد فيها البغدادي على نهجه، خصوصاً أنه "جاء بعد قتل مساعديه الانقلابيين".

مكة المكرمة