إعلاميو حزب "صالح" ينسحبون من اتفاق التهدئة مع الحوثيين

إعلاميو المخلوع: انتهاكات الحوثيين لم تتوقف

إعلاميو المخلوع: انتهاكات الحوثيين لم تتوقف

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 21-10-2017 الساعة 11:59
صنعاء - الخليج أونلاين


أعلن إعلاميو وناشطو "حزب المؤتمر الشعبي العام"، جناح الرئيس المخلوع، علي عبد الله صالح، السبت، انسحابهم من اتفاق التهدئة الإعلامية مع مليشيا "الحوثي"، التي استمرت لأكثر من شهر.

وقال بيان صادر عن كتّاب وإعلاميي وصحفيي وناشطي الحزب: "نعلن وقف العمل باتفاق التهدئة الإعلامية مع أنصار الله (الحوثيين)، ابتداء من لحظة نشر البيان، وتسخير أقلامنا وجهودنا لمواجهة العدوان الخارجي والداخلي الذي تتعرّض له بلادنا وشعبنا على حدٍّ سواء".

اقرأ أيضاً :

ولد الشيخ في الرياض لعرض "مبادرة إنسانية" وإحياء السلام

وأضاف البيان الذي نشرته وكالة "خبر" التابعة لحزب صالح، أن التهدئة الإعلامية في الفترة الماضية "ليست خوفاً أو رضوخاً للإجراءات القمعية التي باشرتها الأجهزة الأمنية الخاضعة لسيطرة الحوثيين بحق عدد من الصحفيين المحسوبين على المؤتمر دون غيرهم؛ وإنما استجابة للتوجيهات التنظيمية للحزب، ولإثبات أن تصعيد الحوثيين بحق المؤتمر لم يكن في أي من الفترات السابقة ردة فعل لحملات إعلامية يشنها محسوبون على المؤتمر كما تدّعي قيادات الحركة".

وتابع البيان: "رغم التزام إعلاميي المؤتمر بالتهدئة، طيلة الشهر الماضي، ورغم الانتهاكات وحملة الاستهداف والتضليل التي استهدفت المؤتمر وقيادته، وبلغت أوجها في الأيام الماضية؛ إلا أن الطرف الآخر (الحوثيون) لم يبدِ أي التزام بتعهداته".

واتهم البيان الحوثيين بشن "حملات مسعورة ضد حزب المؤتمر وقيادته، وصلت إلى حدّ التخوين، والملاحقة القضائية، والاختطاف، والاعتداء على عدد من قيادات وكوادر الحزب".

ووصف البيان ممارسات قيادات حوثية بأنها "تستهدف تقويض مؤسسات الدولة، والإضرار بالأمن والسلم الأهلي، وإلغاء ما بقي من هامش ديمقراطي، والإضرار بالمكتسبات الوطنية، وفي مقدمتها الثورة والوحدة والنظام الجمهوري والحرية والديمقراطية".

وختم البيان بدعوة قيادة المؤتمر الشعبي العام لإعادة النظر في اتفاق التحالف مع الحوثيين، وعدم الاستمرار في منحها غطاء سياسياً وشعبياً لمزيد من العبث بالبلد، حسب البيان.

ومنتصف سبتمبر الماضي، اتفق حزب المخلوع صالح مع الحوثيين على التهدئة الإعلامية بين الجانبين، بعد توتّر كبير ساد الحليفين، تطوّر في أحد الأيام، بنهاية أغسطس الماضي، إلى مواجهات مسلّحة في العاصمة صنعاء، ما أسفر عن سقوط قتلى من الطرفين، بينهم العميد خالد الرضي، أحد مساعدي صالح.

ومنذ أشهر برزت الخلافات بشكل كبير بين تحالف (الحوثي/صالح)، في ظل تبادل اتهامات بالفساد وسوء الحكم في مناطق سيطرتهم.

مكة المكرمة