إغلاق ساحة قرب سفارة "إسرائيل" بعمّان يرتادها محتجون ضدها

محافظ عمان: إغلاق ساحة مسجد الكالوتي جاء بناء على شكوى مواطنين

محافظ عمان: إغلاق ساحة مسجد الكالوتي جاء بناء على شكوى مواطنين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 01-11-2015 الساعة 17:30
عمان - الخليج أونلاين


أغلقت أمانة العاصمة الأردنية عمَان، ساحة مسجد الكالوتي المجاور للسفارة الإسرائيلية في الأردن، لأسباب أمنية.

ونقلت مواقع إخبارية أردنية، عن محافظ العاصمة خالد أبو زيد، قوله: "إن إغلاق ساحة مسجد الكالوتي، بمنطقة الرابية في العاصمة عمان، جاء بناء على شكوى مواطنين".

وأضاف: "إن سكان المنطقة المجاورة للساحة اشتكوا من الاكتظاظ والأزمات المرورية الخانقة في المنطقة، من جراء الاعتصامات والمظاهرات المتكررة هناك ضد السفارة الإسرائيلية التي تبعد عدة أمتار عن الساحة".

وذكرت مواقع إخبارية أردنية نقلاً عن شهود عيان قولهم، إن فرقاً من الأمانة حضرت في ساحة الكالوتي، استعداداً لإغلاقها بالكامل من خلال سياج ارتفاعه 2.5 متر.

12202107_10154366750059129_446387010_n

12188603_10154366750134129_1359936270_n

يشار إلى أن ساحة الكالوتي تستخدم غالباً من قبل الحراكات الشعبية والأحزاب والنقابات، للاحتجاج على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في القدس والمسجد الاقصى.

وفضت الأجهزة الأمنية قبل عدة أيام، اعتصاماً بالقوة في ساحة الكالوتي، واعتقلت عدداً من المشاركين بالاعتصام الذي نفذ احتجاجاً على الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطنيين.

كما فضت وزارة الداخلية الأردنية "بالقوة"، الخميس الماضي، اعتصاماً آخر نفذته جماعة الكالوتي "جك"، في الساحة المقابلة للسفارة الإسرائيلية، استناداً إلى القرار الذي اتخذه محافظ العاصمة، خالد أبو زيد، والقاضي بمنع اعتصام "جك" الأسبوعي بشكل نهائي، القرار الذي برره "بالإرهاق الأمني الناتج عن الاعتصام، وحماية المشاركين فيه".

ويعتصم نشطاء حركة "جك" التابعة لجمعية مناهضة الصهيونية والعنصرية في الأردن سلمياً بشكل أسبوعي في ساحة مسجد الكالوتي المقابلة لمقر السفارة الإسرائيلية، للمطالبة بإغلاق السفارة وقطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل، وحيث حمل الاعتصام الذي فُض رقم 292 للجماعة.

وهذه ليست المرة الأولى التي تتخذ فيها الحكومة الأردنية إجراءاً بسبب شكاوى السفارة الإسرائيلية، فقد سبق أن منعت المنشد الإسلامي يحيى حوى من قراءة القرآن في المسجد، بسبب الجماهيرية التي كانت تحيط به آنذاك.

مكة المكرمة