إقفال معبر حدودي سوري مع تركيا إثر معارك بين فصيلين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 21-07-2014 الساعة 08:13
دمشق- الخليج أونلاين


أُقفل معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا في شمال غرب سوريا، اليوم الأحد، إثر معارك بين فصيلين من المعارضة المسلحة موجودين على المعبر، بحسب ما أفاد به المرصد السوري لحقوق الانسان وناشطون.

واندلعت المعارك بين "حركة أحرار الشام" المنضوية تحت لواء "الجبهة الإسلامية" التي سيطرت على المعبر قبل أشهر، وحركة "حزم" المرتبطة بهيئة أركان الجيش السوري الحر، والتي تلقت مؤخرا أسلحة أمريكية. وقال ناشطون إنه من المقرر إعادة فتح المعبر صباح الاثنين.

وقال مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس": "دارت اشتباكات عنيفة عند معبر باب الهوى في محافظة إدلب، بين مقاتلين من حركة أحرار الشام من جهة، وعناصر من حركة حزم"، ما أدى إلى سقوط عدد غير محدد من الجرحى لدى الطرفين".

وأوضح ناشط مقرب من "أحرار الشام" أن الاشتباكات "اندلعت بعدما أرسلت حزم عدداً من عناصرها ليشاركوا أحرار الشام الحاجز المقام مع السلطات التركية على المعبر".

إلا أن عناصر أحرار الشام "رفضوا واندلعت مشادة كلامية، سرعان ما تحولت إلى معارك عنيفة استمرت ساعة". وانسحب عناصر حزم بعد الاشتباك، "وأقاموا حواجز لاعتقال عناصر أحرار الشام"، بحسب أحد الناشطين.

وأكدت "أحرار الشام" في بيان لها قيام حزم "بنصب حاجز لاعتراض واعتقال مجاهدي حركة أحرار الشام اﻹسلامية على خلفية مشاكل في معبر باب الهوى الحدودي"، داعية عناصرها إلى "أخذ الحيطة والحذر وإعلان الاستنفار من أجل الرد في الوقت المناسب وانتظار التعليمات".

وردت حزم في بيان بالقول إنها "قامت بموجب آخر اتفاق حول إدارة معبر باب الهوى مع كل من الجبهة الاسلامية وجبهة ثوار سوريا، بإرداف قوة صغيرة لحماية المعبر، وتابعت بعد ذلك العمل على إكمال جميع بنوده وعلى رأسها انسحاب الكتائب من المعبر وتسليم إدارته الكاملة للمدنيين". وأشارت إلى أن "أحرار الشام" رفضت ذلك.

ولم يجد الاتفاق الذي يعود إلى أواخر العام الماضي طريقه إلى التنفيذ الكامل، وتوجد فصائل من الجبهة الاسلامية وجبهة ثوار سوريا وحركة حزم حاليا على المعبر، إلا أن السيطرة على الحاجز تعود إلى أحرار الشام و"جيش الإسلام" المنضويين تحت لواء "الجبهة الإسلامية".

مكة المكرمة