إلزام رجال الشرطة السعودية بارتداء واقٍ من الرصاص

القرار جاء ضمن إجراءات السلامة لحماية رجال الأمن

القرار جاء ضمن إجراءات السلامة لحماية رجال الأمن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 18-12-2014 الساعة 13:19
الرياض - الخليج أونلاين


قالت مصادر صحفية سعودية، الخميس: "إن وزارة الداخلية السعودية، ألزمت جميع أفراد الأمن السعودي بارتداء سترات واقية من الرصاص أثناء فترة العمل، وذلك بعد تزايد حالات الاعتداء على الدوريات الأمنية وأفراد الشرطة بالمملكة في الآونة الأخيرة، وخاصة في المنطقة الشرقية".

وبحسب المصادر، فإن القرار جاء ضمن إجراءات السلامة لحماية أنفسهم، إذ تم التشديد أكثر على رجال الأمن المناوبين في نقاط التفتيش، للالتزام بالتعليمات وارتداء السترات الواقية طوال فترة العمل.

ونبهت المصادر إلى "أن بعض رجال الأمن كانوا يتساهلون في ارتداء السترات الواقية، إلا أن كثرة الأحداث والاعتداءات على رجال الشرطة مؤخراً بالسعودية، باتت تفرض على الجميع الالتزام بالقرارات الرسمية، وارتداء السترات الواقية فوق الملابس أو أسفل الزي الرسمي".

كما تم التنبيه على جميع الدوريات أن تتضمن جميع وسائل السلامة والحماية قبل انطلاقها، خاصة الدوريات التي ستنطلق في المنطقة الشرقية.

وشهدت منطقة العوامية الواقعة في المنطقة الشرقية السعودية و(ذات الغالبية الشيعية)، حوادث إطلاق نارٍ مختلفة خلال الأشهر القليلة الماضي، من بينها إطلاق نار على دوريات أمن، وقتل عدد من أفراد الشرطة السعودية، واستهداف نقطة تفتيش أمنية في المنطقة، إضافة إلى إطلاق نار بشكل كثيف على أنبوب نفط بالقرب من البلدة، دون أن تعلن أي جهة تبنيها هذه العلميات حتى الآن.

وازدادت هذه الحوادث بشكل كبير بعد صدور حكم قضائي بقتل رجل الدين الشيعي نمر النمر تعزيراً، وذلك لمقاومته السلطات السعودية بالسلاح، علماً أن النمر يحظى بشعبية في هذه المنطقة التي تسكنها غالبية شيعية، وقد تكون هذه الحادثة برأي مراقبين تعبيراً عن حالة الغضب من هذا الحكم القضائي، فضلاً عن تعدد حالات الاعتداء على الأجانب المقيمين في السعودية، وحادث إطلاق النار على المواطنين الشيعة في مدينه الأحساء في ذكرى عاشوراء الماضي.

ويرى مراقبون، أن حالات الاضطراب الأمني تزامنت مع مشاركة السعودية بقوة في التحالف الدولي ضد تنظيم "الدولة" والذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما فسره البعض بأنه فشل أمني سعودي في تأمين أنفسهم قبل تأمين المواطنين والمقيمين بالمملكة، فيما رآه آخرون أنه بداية حقيقية لظهور تنظيمات جهادية مسلحة داخل المملكة.

مكة المكرمة