إلقاء قنابل ومساعدات أمريكية على شمالي العراق

طائرات أمريكية تهاجم "الدولة الإسلامية" بالعراق

طائرات أمريكية تهاجم "الدولة الإسلامية" بالعراق

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 09-08-2014 الساعة 07:35
أربيل- الخليج أونلاين


شن الطيران الحربي الأمريكي، صباح السبت (08/09)، غارات جديدة على مواقع تابعة لمقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" شمالي العراق، أدت إلى مقتل عدد من مقاتلي التنظيم، بحسب ما أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون".

وقال جون كيربي، المتحدث باسم البنتاغون، إن طائرة من دون طيار "صفّت إرهابيين" بعد قصفها لمدفع هاون كانوا يلقمونه في الساعة (14:00 ت.غ)، مضيفاً أنه في الساعة (15:20 ت.غ) ألقت 4 مقاتلات 8 قنابل استهدفت قافلة ومدفع هاون قرب أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق.

وهذا الهجوم الذي نُفذ على مرحلتين، هو الثاني للقوات الأمريكية التي قصفت في الساعة (10 ت.غ) مرابض لمدفعية "الدولة الإسلامية" "استُخدمت ضد القوات الكردية التي تدافع عن أربيل، على مقربة من عناصر أمريكيين".

وقتل 8 مسلحين، مساء الجمعة، وأصيب 20 آخرون بغارة أمريكية شرقي الموصل، شمالي العراق، بحسب مصدر طبي.

وقال أحمد حميد، الطبيب بمستشفى السلام شرقي الموصل لـ "الأناضول": إن مشفاه "تسلم في وقت متأخر من يوم الجمعة ثمانية قتلى وعشرين جريحاً من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية"، موضحاً أن "القتلى والجرحى سقطوا بغارة جوية أمريكية في منطقة الخازر 60 كم شرق الموصل وبالقرب من محافظة أربيل"، مبيناً أن غالبيتهم "جروحهم حرجة ووضعوا تحت العناية المركزة والحراسة المشددة من قبل أفراد التنظيم الذين تواجدوا في مستشفى السلام".

وفي سياق العمليات الأمريكية في شمالي العراق، واصلت طائرات عسكرية أمريكية إلقاء حاويات تحمل مواد غذائية ومياه للفارين من مناطق القتال، بحسب ما أعلنت الوزارة.

وقالت الوزارة إن 3 طائرات شحن ترافقها مقاتلتان (إف إيه-18) ألقت هذه المؤن "لآلاف المواطنين العراقيين المهددين من قبل الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) في جبل سنجار في العراق".

من جهته، أعلن البيت الأبيض، الجمعة، أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما، لم يحدد موعداً لإنهاء هذه العملية العسكرية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض غوش إيرنست: إن "الرئيس لم يحدد موعداً لإنهاء العملية"، مستبعداً "مشاركة الولايات المتحدة في نزاع عسكري طويل أو إرسال قوات على الأرض".

وحول الأسباب التي دفعت أوباما إلى التدخل في العراق وعدم التدخل في سوريا، اعتبر إيرنست أن الوضعين مختلفان، مشدداً على أن الجيش الأمريكي "لبى طلب الحكومة العراقية.. الأمر الثاني هو أن الجيش والاستخبارات الأمريكيين لديهما رؤية واضحة حول الوضع الميداني في العراق".

ويعم الاضطراب مناطق شمالي وغربي العراق بعد سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية"، ومسلحين متحالفين معهم على أجزاء واسعة من محافظة نينوى (مركزها الموصل 400 كم شمالي بغداد) بالكامل الثلاثاء الـ 10 من يونيو/ حزيران، بعد انسحاب قوات الجيش العراقي منها بدون مقاومة تاركين كميات كبيرة من الأسلحة والعتاد.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أمر ليل الخميس الجمعة بتنفيذ نوعين من العمليات في العراق أولهما "ضربات جوية محددة الأهداف لحماية الموظفين الأمريكيين"، وثانيهما "جهد إنساني للعمل على إنقاذ الآلاف من العراقيين العالقين على الجبال دون غذاء أو ماء مواجهين الموت المحتم". وذلك في إشارة إلى الآلاف من اليزيديين المحاصرين على جبل سنجار (بالموصل) من قبل تنظيم "الدولة الإسلامية".

وتعد الضربات التي توجهها القوات الأمريكية إلى المسلحين شمالي العراق الأولى من نوعها، بعد انسحاب آخر جنودها من العراق في 18 ديسمبر/ كانون الأول عام 2011.

مكة المكرمة