إنذار بإبعاد خطباء سعوديين خالفوا تعليمات خطبة العيد

وكيل "الشؤون الإسلامية": عدم استجابة بعض الخطباء يعود إلى خلل فكري

وكيل "الشؤون الإسلامية": عدم استجابة بعض الخطباء يعود إلى خلل فكري

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 05-10-2014 الساعة 09:31
الرياض - الخليج أونلاين


أنذرت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية، اليوم الأحد، عدداً من الخطباء المكلفين بأداء صلاة العيد، بالإبعاد والإيقاف؛ لتناولهم قضايا سياسية في خطبة عيد الأضحى.

وذكرت صحيفة الاقتصادية أن الوزارة أنذرت عدداً من الخطباء المتجاوزين للتعليمات، لتناولهم في خطبهم بصلاة العيد أموراً سياسية، والتعرض لدول أخرى، مشيرة إلى أن الإيقاف والإبعاد في انتظار المتجاوزين.

وكررت الوزارة تعميمها للخطباء بأهمية إبعاد منابر الجوامع عن السياسة، وكل ما يفرق وحدة المسلمين من الأحاديث في سياسات الدول وعلاقاتها، والإثارة في ذلك، وتخصيص خطبة العيد للحديث عن هذه المناسبة، والحكمة من مشروعية عيد الأضحى المبارك، وأحكام ذلك في الشريعة.

يأتي ذلك وسط اعتراف مسؤولي وزارة الشؤون الإسلامية لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد، بوجود "خلل في الأفكار" لدى عدد من الأئمة والخطباء، وبينوا أنه إن لم يستجب هؤلاء لتعليمات الوزارة فسيتعرضون للعقوبات وطي القيد.

ولفتت الاقتصادية إلى أن وكيل وزارة الشؤون الإسلامية لشؤون المساجد والدعوة والإرشاد، توفيق السديري، بين أن عدم استجابة بعض الخطباء لتعليمات الوزارة، يعود إلى وجود خلل فكري يحملونه، وأنهم يعملون على علاجه من خلال الندوات وما يقدم للأئمة والخطباء والدعاة من برامج في هذا المجال.

وأضاف وكيل "الشؤون الإسلامية": "إن من لا يستجيب من الأئمة تتم محاسبته، ولكن لا نعلن كل شيء، ومن لا يتجاوب مع تعليمات الوزارة هناك آلية للعقاب تصل لطي القيد، وقد تم طي قيد عدد منهم بالفعل، وإن هناك وسائل عدة لمراقبة الخطباء والأئمة من خلال مراقبي الفروع والوزارة، إضافة إلى ما يردنا من المواطنين ومن وسائل الإعلام، وما ينشر في وسائل التواصل الاجتماعي، كل ذلك يساعدنا على مراقبة الخطباء".

واحتفل معظم دول العالم الإسلامي، السبت، بأول أيام عيد الأضحى المبارك.

واكتظت جوامع العالم الإسلامي ومصلياته بالمصلين الذي حرصوا على اصطحاب أطفالهم ليؤدوا صلاة العيد، قبل الشروع في نحر أضاحيهم تقرباً لله.

مكة المكرمة