إنفوجرافيك: 52 شهيداً فلسطينياً منذ بدء انتفاضة القدس

ارتفع عدد الشهداء في فلسطين إلى 52 شخصاً برصاص الاحتلال الإسرائيلي

ارتفع عدد الشهداء في فلسطين إلى 52 شخصاً برصاص الاحتلال الإسرائيلي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 21-10-2015 الساعة 16:24
القدس المحتلة - الخليج أونلاين


ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين، منذ الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، إلى 52 فلسطينياً، كما أصيب نحو ألفين آخرين بجراح بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، في كل من الضفة الغربية والقدس المحتلة، وقطاع غزة، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ونشر المركز الأورومتوسطي لحقوق الإنسان هذا الإنفوجرافيك، أمس الثلاثاء، عندما وصل عدد الشهداء إلى 50، قبل أن يرتفع العدد اليوم.

12166194_10206789367206594_968013692_n

ومساء الأربعاء، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد فلسطيني إثر استنشاقه الغاز المسيل للدموع في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية.

وتخيم أجواء من الحداد والتوتر بمدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية، الأربعاء، بعد استشهاد أربعة من مواطنيها، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه أمس الثلاثاء، ضمن انتفاضة القدس التي انطلقت بداية أكتوبر/ تشرين الأول.

وكان بشار الجعبري (15 عاماً)، وحسام الجعبري (17 عاماً)، استشهدا برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، في ساعة متأخرة من مساء أمس، في البلدة القديمة.

فيما استشهد الشاب عُدي المسالمة (24 عاماً) في "بيت عوا"، قرب الخليل بعد محاولة طعن، بحسب جيش الاحتلال الإسرائيلي.

أما الشاب حمزة العملة (25 عاماً)، فقد استشهد بعد محاولة طعن أخرى، على مفرق مستوطنة غوش عتصيون الإسرائيلية قرب الخليل.

وأعلنت لجنة تنسيق الفصائل في مدينة الخليل الحداد اليوم على استشهاد الشبان الأربعة، إذ أغلقت المحال التجارية أبوابها، ونكست الأعلام.

واتهم نائب محافظ الخليل، ماهر سلطان، الاحتلال، بإعدام الفتيين "الجعبري"، بدم بارد، قائلاً لوكالة الأناضول: "كان مستوطنون يشيعون جثمان مستوطن قُتل أمس قرب الخليل، وكان جنود من الجيش الإسرائيلي يوفرون الحماية لهم، وعقب التشييع، أطلق الجيش والمستوطنون النار تجاه الشبان".

وأضاف نائب محافظ الخليل: "إسرائيل تدعي قيامهما بمحاولة طعن (..) هؤلاء أطفال، كيف لهم مهاجمة مجموعة مستوطنين"، وقال: "الخليل تعيش منذ عقود إرهاب المستوطنين الذين يسرقون العقارات، ويسعون إلى تهجير ما تبقى من سكان في البلدة القديمة".

ونفى نضال الجعبري، والد الفتى "بشار الجعبري"، في حديث لوكالة الأناضول ما يدعيه الجيش الإسرائيلي. وقال: "كان بشار ذاهب إلى بيت عمه، قتلوه بدم بارد". وأضاف: "حتى جثمانه وجثمان حسام سرقوهما، يريدون فقط قتلنا، وترحيلنا".

من جانبه، اتهم أمين سر المجلس الثوري في حركة فتح، أمين مقبول، إسرائيل بمحاولة جر الشعب الفلسطيني إلى "مربع ساخن ودموي". وأضاف مقبول لوكالة الأناضول: "إسرائيل تحاول من خلال تصعيدها اليومي كسر إرادة وشوكة الشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال والإجرام والاعتداء".

وقال: "لن يزيدنا ذلك إلا قوة وصموداً، نعمل على الصعيد الدولي والعربي من أجل وضع حد للانتهاكات الإسرائيلية، وهناك ردود فلسطينية تتناسب مع هذه الاعتداءات الإسرائيلية، اليوم يزور الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون فلسطين، هذا تعبير عن اهتمام المجتمع الدولي، ولكن لا نتوقع الكثير خاصة أن الولايات المتحدة تقف بجانب إسرائيل وتمنع اتخاذ أي قرارات ضدها".

ويتعرض أهالي البلدة القديمة، بحسب سكان وناشطين، إلى اعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين اليهود، منذ اندلاع المواجهات الدائرة في الأراضي الفلسطينية، بداية الشهر الجاري.

وتسيطر سلطات الاحتلال على البلدة القديمة في الخليل، حيث يعيش نحو 400 مستوطن، تحت حراسة 1500 جندي إسرائيلي.

ويقول سكان محليون، إن نحو ألف فلسطيني اضطروا إلى الهجرة من المكان خلال السنوات الماضية، نتيجة "الاعتداءات اليومية من قبل المستوطنين والجيش".

وكانت سلطات الاحتلال ادعت أنها قتلت عدداً من الفلسطينيين بعد تنفيذ عمليات طعن ودعس إسرائيليين، أو محاولة طعن.

ويتهم الجانب الفلسطيني، الاحتلال الإسرائيلي بممارسة إعدامات بحق الفلسطينيين بزعم محاولات الطعن، كان آخر الأحداث التي وقعت بهذا الشكل، مقتل شابين ليلة أمس في مدينة الخليل. وكانت وزارة الخارجية الفلسطينية، اتهمت الأحد الماضي الحكومة الإسرائيلية والمستوطنين، بإعدام "شبان فلسطينيين في الضفة الغربية والقدس المحتلة، بإطلاق النار عليهم".

وتدور مواجهات في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، منذ الأول من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بين شبان فلسطينيين وقوات إسرائيلية، اندلعت بسبب إصرار اليهود المتطرفين على مواصلة اقتحام ساحات المسجد الأقصى، تحت حراسة قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية، راح ضحيتها 52 فلسطينياً.

مكة المكرمة