إنها ليست برلين في الحرب العالمية.. شاهد: حمص أثراً بعد عين

يظهر في الصور آلاف المباني المدمرة

يظهر في الصور آلاف المباني المدمرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 24-02-2016 الساعة 21:05
لندن - الخليج أونلاين


ليست برلين بعد الحرب العالمية الثانية.. هذه مشاهد من مدينة حمص‬ السورية المدمرة بفعل قصف روسيا ونظام بشار الأسد.

وبعدسات روسية فائقة الجودة بثت موسكو عبر مواقع إخبارية روسية رسائلها لبقية مدن ‫سوريا، في صور التقطت بكاميرا عالية الجودة ومحمولة جواً، وجرى تداولها على نطاق واسع، آلاف المباني المدمرة في حمص فيما يشبه حال مدينة برلين الألمانية في أعقاب الحرب العالمية الثانية.

وبدت الصور وكأنها لمدينة غير حمص التي كانت ثالثة كبرى المدن في سوريا، وحاضنة التراث الإنساني والتنوع العابر للعصور.

وقدمت الصور نموذجاً لحال المدن السورية الأخرى بعد خمس سنوات من قصف النظام ودكه لمختلف المواقع سعياً منه لسحق المعارضة.

ورأى البعض أن الصور بثت لتقول لمن تبقى من السوريين: "هذا ما ينتظركم، وإلا فالبحر أو طوابير اللجوء".

ويأتي نشر المقطع المصور بعد أيام من تداول صور لأحد جنود النظام محتفلاً بزفافه بين أنقاض المدينة، وبعد أسابيع من نشر مقطع مصور بعدسة روسي أراد أن يوثق دمار جامع خالد بن الوليد ومحيطه بقلب حمص.

ولم تتعرض مدينة في سوريا لما تعرضت له حمص من دمار استهدف أغلب أحيائها القديمة، ومن قتل وتهجير سكانها على يد قوات النظام؛ سوى مدينة حلب، فالمحافظة انخرطت مبكراً في الثورة، وخرجت بمظاهرات هزّت أركان النظام.

وتعد حمص أكبر محافظات سوريا من حيث المساحة (أكثر من أربعين ألف كيلومتر مربع)، وتتوسط البلاد، مما أكسبها أهمية استراتيجية، وتتبع المحافظة مدن عديدة كبرى كالرستن وتلبيسة (شمال) والقصير وتلكلخ (غرب)، وإلى الشرق تدمر المدينة الواقعة في قلب البادية.

مكة المكرمة