"إن بي سي" تتهم مجموعات سورية معارضة بخطف فريقها عام 2012

صور لـ إنجيل خلال فترة خطفه، وبعد تحريره من قبل أحرار الشام

صور لـ إنجيل خلال فترة خطفه، وبعد تحريره من قبل أحرار الشام

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 16-04-2015 الساعة 19:43
واشنطن - الخليج أونلاين


غيرت شبكة "إن بي سي" التلفزيونية، روايتها بشأن خطف أحد كبار مراسليها للشؤون الخارجية في العام 2012، وقالت إن الرجال الذين خطفوه وفريقه في سوريا كانوا "مسلحين سنّة"، في إشارة إلى أنهم محسوبون على المعارضة، وليسوا من القوات الموالية لبشار الأسد.

وفي بيان نشرته الشبكة في وقت متأخر الأربعاء على موقعها على الإنترنت، قال كبير المراسلين ريتشارد إنجيل: إن مراجعة لعملية الخطف خلصت إلى أن "الجماعة التي خطفتنا كانت سنية وليست شيعية".

وألقى باللائمة في الخطأ على "خدعة محكمة" قام بها الخاطفون لإقناع إنجيل وزملائه الخمسة أن خاطفيهم هم من القوات الموالية للأسد، وفق ما نقلت وكالة فرنس برس.

وريتشارد إنجيل (41 عاماً)، هو أحد خمسة صحافيين تمكنت كتائب "أحرار الشام الإسلامية" من تحريرهم من عصابة تستغل الفوضى في البلاد للقيام بعمليات خطف ونهب.

وأعلنت "كتائب أحرار الشام" في بيان لها منتصف ديسمبر/ كانون الأول 2012، أنها حررت خمسة صحافيين أجانب من بينهم إنجيل. وجاء في البيان أنه "بعد وصول أنباء تفيد بوجود صحافيين أجانب مختطفين لدى إحدى عصابات زعزعة الأمن المرتبطة بالنظام، قامت كتائب أحرار الشام بتحرير خمسة صحافيين كانوا قد اختطفوا من قبل عصابة مسلحة في ريف إدلب".

وجاءت تصريحات إنجيل الأخيرة، بعدما اتصلت صحيفة "نيويورك تايمز" بشبكة "إن بي سي" بشأن الرواية. وقال إنجيل إنه توصل إلى الاستنتاج الجديد بعدما اتصل بأجهزة لتطبيق قانون واستخبارات أمريكية على علم مباشر بالقضية.

وذكرت صحيفة التايمز، أن خاطفي فريق إنجيل هم على الأرجح مجموعة سنية مرتبطة بالجيش السوري الحر المعارض للأسد. وقالت إن المجموعة تعرف باسم "لواء صقور شمال إدلب"، وكان يقودها في ذلك الوقت "عزو (عبد العزيز) قصاب" و"شكري العجعوج".

وذكرت الصحيفة أن عملية الخطف انتهت عندما قامت كتائب "أحرار الشام" بتحرير إنجيل وفريقه.

وأبلغ موظفون سابقون في "إن بي سي" وأشخاص شاركوا في عملية البحث عن المخطوفين، مديري شبكة "إن بي سي" عن دور كل من قصاب وعجوج المحتمل في عملية الخطف. إلا أن انجيل ألقى حينذاك باللوم على "الشيعة" في خطفهم في تصريح على الهواء مباشرة.

يشار إلى أن جبهة النصرة كانت طاردت عناصر ما يعرف بـ "لواء صقور شمال إدلب"؛ لفسادهم وارتكابهم جرائم جنائية، وفق ما ذكرت، وأدت حملتها إلى مقتل شكري العجعوج وفرار عبد العزيز (عزو) قصاب قائد المجموعة -الذي أعلن تفكيكها وحلها قبيل فراره- خارج البلاد، وذلك في ديسمبر/ كانون الأول 2013 بحسب نشطاء تحدث إليهم "الخليج أونلاين".

مكة المكرمة