إيران: أوباما يفتقد إلى الإرادة لمحاربة "الإرهاب"

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

الرئيس الأمريكي باراك أوباما

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 20-06-2014 الساعة 14:28
طهران - الخليج أونلاين


أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما يفتقد إلى "إرادة جدية" لمحاربة الإرهاب، حسبما نقل عنه التلفزيون الرسمي الجمعة. فيما أيد الجنرال الأمريكي "ديفيد بترايوس" شن ضربات على المسلحين في العراق.

وصرح عبد اللهيان أن "التصريحات الأخيرة لأوباما دليل على أن البيت الأبيض لا يتحلى بالإرادة الجدية لمحاربة الإرهاب في العراق وفي المنطقة"، وذلك رداً على تصريح للرئيس الأمريكي الخميس بأن إيران يجب أن توجه رسالة إلى كل الطوائف العراقية. من جهة أخرى، قال الجنرال الأمريكي "ديفيد بترايوس" القائد السابق للقوات الأمريكية في العراق، اليوم الجمعة، أنه يؤيد شن ضربات محددة تستهدف الجهاديين الذين يشنون هجمات في العراق الممزق بالحرب، وقد يتحولون إلى "جيش إرهابيين".

وبترايوس الذي أوصى بزيادة عديد القوات قبيل خروج الولايات المتحدة من العراق، بعد حرب مكلفة استمرت ثماني سنوات، قال لصحيفة ديلي تلغراف: إن المسلحين يمثلون خطراً على دول خارج المنطقة. وأضاف: "يجب أن نحرص على عدم الانحياز لأي جانب، إذا ما قدمنا الدعم العسكري". وشدد قائلاً: "لكن التهديد المتزايد الذي تمثله الدولة الإسلامية يعني أن تحركاً عسكرياً سيكون ضرورياً". وبَين: "يجب أن نُدرك أن الدولة الإسلامية لا تمثل فقط خطراً على العراق، بل على المملكة المتحدة ودول أخرى أيضاً". وتابع عن التنظيم: "يبدو أنه أكبر بكثير من مجموعة إرهابية؛ يبدو أنه يتحول إلى جيش إرهابيين، استحوذ على مصادر مالية كبيرة عن طريق نهب مصارف ومؤسسات إجرامية أخرى".

وتعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما، الخميس، القيام بتحرك عسكري "محدد" إذا تطلب الأمر في العراق، وعرض إرسال ما يصل إلى 300 مستشار للمساعدة في تدريب القوات العراقية، بعد أن طلبت حكومة بغداد برئاسة نوري المالكي المنتهية ولايته رسمياً مساعدة جوية. وقال بترايوس لديلي تلغراف: "إذا توصل الرئيس أوباما وقادة آخرون، إلى أن التهديد الذي تمثله الدولة الإسلامية كبير، سأدعم خطوات استهداف عناصر مهمة من التنظيم". وأضاف بترايوس: "إذا كانت الدولة الإسلامية تعتبر تنظيماً إرهابياً، يمكنه القيام بأعمال إرهابية خارج الشرق الأوسط، أستطيع أن أبرر ضرب أهداف مهمة". غير أنه نبه في كلمة له، الخميس، من العاصمة لندن إلى الحاجة إلى تغيير جذري للسياسة في بغداد، يعكس التنوع داخل المجتمع قبل أي تدخل أمريكي.

واختتم بالقول: "لا يمكن للولايات المتحدة أن تكون قوة جوية لحساب المليشيات الشيعية أو لشيعي في معركته ضد العرب السنة".

مكة المكرمة