إيران.. الحكم على صحفية بالسجن سنتين و50 جلدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 09-07-2014 الساعة 09:45
"الغارديان"- ترجمة الخليج أونلاين


حُكم على الصحفية الإيرانية مرزية رسولي بـ 50 جلدة وسنتين سجن؛ بسبب اتهامات بنشر دعاية معادية للحكومة في أحدث واقعة لحملة إيران على وسائل الإعلام المستقلة.

وذُكر أن مرزية رسولي دخلت سجن إيفين في طهران، الثلاثاء، إذ أصبحت إحدى العشرات من الصحفيين المسجونين من قبل الجمهورية الإسلامية، التي وصفت بأنها واحدة من أسوأ سجاني الصحفيين في العالم من قبل لجنة نيويورك لحماية الصحفيين.

وجاء اعتقالها بعد اعتقال عدد من الصحفيين الإيرانيين في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك سابا أزاربيك وريحانة الطبطبائي. وفي الوقت الذي يسعى فيه الرئيس حسن روحاني لاتباع سياسة خارجية تصالحية، يبدو أن المتشددين في السلطة القضائية في البلاد والحرس الثوري يسعون إلى تشديد قبضتهم على الحياة الاجتماعية والثقافية المحلية.

وصدر الحكم بسجن الصحفية الشابة لإدانتها بتهمة "نشر دعاية" ضد النظام الحاكم و"الإخلال بالنظام العام"، وفي اليوم السابق لاعتقالها كانت قد أعلنت على حسابها في "تويتر" أنها أبلغت بعقوبتها وأنه من المتوقع أن تذهب إلى السجن.

رسولي هي كاتبة معروفة في مجال الفنون والثقافة لعدد من الصحف الإصلاحية بما في ذلك صحيفتي "اعتماد" و"شرق"، اعتقلت في البداية في يناير/ كانون الثاني عام 2012، إذ شنت السلطات حملة قبل الانتخابات البرلمانية في ذلك الوقت، وأفرج عنها في وقت لاحق بكفالة كبيرة.

وفقاً لمنظمة مراسلون بلا حدود، فإن رسولي واثنين على الأقل من الصحفيين الإيرانيين الآخرين، دوكوكي باراستو وبركاني سهم الدين، اتهموا من قبل المتشددين بالتعاون مع هيئة الإذاعة البريطانية، التي ينظر إليها المحافظون في إيران باعتبارها أداة التجسس البريطاني.

وقال رئيس لجنة حماية الصحفيين جيسون ستيرن للغارديان إنه صدم بالحكم بالسجن على رسولي، وأضاف أن "الحقيقة المحزنة هي أن حبس الصحفيين بالعشرات، أصبح أمراً طبيعياً بالنسبة لإيران أكثر من أي وقت مضى منذ أن شنت الحكومة حملة غير مسبوقة على الصحافة بعد انتخابات 2009".

وأشار إلى أن "هذه الحملة لم تهدأ في العام الماضي، إذ قامت لجنة حماية الصحفيين بتوثيق سلسلة من الاعتقالات والملاحقات القضائية للصحفيين، الآن إيران في طريقها لإحراز لقب أسوء سجان في العالم للصحفيين هذا العام."

مكة المكرمة