إيران تكشف هوية المسؤول عن رعاية مصالحها في السعودية

الرابط المختصرhttp://cli.re/gqdeWL

أبدى البلدان استعدادهما للحوار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 05-08-2018 الساعة 09:59
الرياض - الخليج أونلاين

أفادت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، اليوم الأحد، بأنه من المقرر تعيين محمد علي بك مديراً لمكتب رعاية المصالح الإيرانية في جدة بالسعودية.

يأتي ذلك بعد سنوات من القطيعة، ما بين السعودية وإيران؛ إذ تراجعت الرياض عن تهديداتها لطهران، وأبدت استعدادها للحوار معها.

ويشغل محمد علي بك منصب مدير دائرة عُمان واليمن بوزارة الخارجية الإيرانية، وكان يشغل منصب مدير "دائرة الخليج الفارسي" بوزارة الخارجية، كما شغل منصب المشرف على سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في مسقط.

وأعلنت إيران في الرابع من أغسطس، استعدادها لإجراء حوار مع المملكة وغيرها من دول المنطقة، حسبما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).

وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، في تصريحات أدلى بها لوكالة بانا الإيرانية، أن "فريقاً قنصلياً إيرانياً يتكون من 10 أشخاص ذهب إلى السعودية من أجل أداء فريضة الحج، ومتابعة فتح مكتب لطهران هناك".

وأشار المتحدث إلى أن افتتاح هذا المكتب يأتي وفقاً لاتفاق تم إبرامه مع سويسرا، وينص على أن تكون الأخيرة راعية لمصالح طهران في المملكة.

 

 

ولم تنقطع العلاقات الدبلوماسية بين طهران والرياض بشكل نهائي، كما يروج القادة السعوديون، حيث زار وفد إيراني السعودية العام الماضي، من أجل بحث ترتيبات الحج، حسبما أعلنت وكالة تسنيم الإيرانية.

وبدأت ملامح تطور العلاقات السريعة بين  البلدين، من خلال خروج قناة "العالم" الإيرانية ببث من داخل السعودية هذه الأيام، واستضافتها مرشدين إيرانيين للحديث عن أضرحة "آل البيت" قرب مقبرة البقيع في المدينة المنورة.

 وبثت القناة الإيرانية تقريراً مصوراً من مقبرة البقيع المجاورة للمسجد النبوي، وهي المقبرة الرئيسية لأهل المدينة منذ عهد النبي عليه السلام.

وانقطعت العلاقات الدبلوماسية بين السعودية وإيران عام 2016، بعد الهجوم على البعثات الدبلوماسية للمملكة في طهران، ومنذ ذلك الحين تعيش العلاقات بين البلدين حالة من التوتر غير المسبوق، والتي وصلت إلى تهديدات بمواجهات عسكرية، لكن خطوات التقارب تلك جعلت احتمالات التصعيد تتلاشى.

مكة المكرمة