إيران: ستبقى قواتنا العسكرية في سوريا رغم تهديدات "إسرائيل"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GeMXMo

تدخلت إيران في الصراع السوري بوقت مبكر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 16-01-2019 الساعة 14:53

أعلن قائد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، أن إيران ستُبقي على وجودها العسكري بسوريا، وذلك في أول رد على التهديدات الإسرائيلية باستهدافها ما لم تخرج من هناك.

والإعلان الإيراني جاء بعد يوم من تحذيرات إسرائيلية أطلقها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، داعياً من خلالها إيران إلى إخراج قواتها من سوريا بسرعة، وإلا فستكون هدفاً لطيرانها الحربي.

ونقلت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء عن الميجر جنرال محمد علي جعفري، قوله: "ستُبقي الجمهورية الإسلامية الإيرانية على مستشاريها العسكريين وقواتها الثورية وأسلحتها في سوريا".

وتصريحات نتنياهو جاءت رداً على تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، التي قال فيها: إن "إيران ليس لها وجود عسكري في سوريا".

وفي أبريل من العام الماضي، تصاعد التوتر بشكل مفاجئ بين إيران و"إسرائيل" بعد تبادل الطرفين هجمات صاروخية، إثر اتهام "إسرائيل"، لأول مرة، فيلق القدس الإيراني بالمسؤولية عن إطلاق نحو 20 صاروخاً من مواقع في سوريا على أهداف داخل "إسرائيل".

وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، خلال مؤتمر صحفي عُقد أمس الثلاثاء بـ"تل أبيب"، في أثناء تنصيب رئيس الأركان الجديد الجنرال أفيف كوخافي: "نحن نقدم لهم النصح فقط.. اخرجوا من هناك بسرعة، لأننا سنواصل سياستنا.. بشن هجمات عليهم".

وهذا هو أول تصريح علني بشأن الضربات الإسرائيلية في سوريا، يصدر عن مسؤول إسرائيلي كبير، وأكد نتنياهو فيه استهداف الطيران الإسرائيلي، يوم الجمعة الماضي، ما وصفه بأنه "مستودعات إيرانية تحتوي على أسلحة" في مطار دمشق الدولي.

واعتبرت وسائل إعلام عبرية أن تصريحات نتنياهو بمثابة تدشين سياسة إسرائيلية جديدة في سوريا، تتسم بمزيد من الهجومية التي تستهدف الوجود الإيراني هناك، كما تدعو إيران إلى مغادرة سوريا قبل شن هجمات موسعة.

وأضاف نتنياهو: إن "إسرائيل ضربت أهدافاً إيرانية ولحزب الله في سوريا مئات المرات"، مدعياً أن "الجيش الإسرائيلي نجح في الحيلولة دون ترسيخ إيران أقدامها عسكرياً في سوريا".

وتوعد بمنع إيران من التمركز عسكرياً بسوريا، أو الاستمرار في تقديم الدعم لرئيس النظام، بشار الأسد، إلى جانب روسيا وحزب الله، لافتاً إلى أن "التحدي الأمني المركزي لإسرائيل هو إيران وملحقاتها الإرهابية".

وتنفي إيران إرسال قوات نظامية إلى سوريا، وتقول إنها تزودها بـ"مستشارين عسكريين ومقاتلين متطوعين من بلدان عدة ليس لتنفيذ عمليات أو المشاركة في المعارك، وإنما للردع"، حسب صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية.

وتدخلت إيران في الصراع السوري بوقت مبكر، ونشرت بعض قواتها النظامية هناك تحت ذريعة محاربة إرهاب "داعش"، لكن هذه القوات، المشكّلة أساساً من مشاة المدفعية والمظليين، لم تعُد اليوم موجودة في سوريا، لأن إيران تعتمد فعلياً على المليشيات الشيعية الموجودة بسوريا وكذلك على "حزب الله" اللبناني.

أما عن العدد الحقيقي لهذه القوات أو المستشارين، فلا يوجد عدد معين، لكن تشير بعض الإحصائيات والبيانات إلى أن العدد يتجاوز 3 آلاف عنصر، فضلاً عن مقتل المئات منهم في المعارك.

مكة المكرمة