إيران وروسيا والصين ينتقدون "العقيدة النووية" لأمريكا

سبق أن أمر ترامب بمراجعة الوضع النووي للولايات المتحدة

سبق أن أمر ترامب بمراجعة الوضع النووي للولايات المتحدة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 04-02-2018 الساعة 12:47
عواصم - الخليج أونلاين


انتقدت روسيا والصين العقيدة النووية الأمريكية الجديدة، التي نشرت الجمعة الماضي، واصفتين إياها بأنها مخيبة للآمال، وتستعيد حقبة الحرب الباردة، كما قال وزير الخارجية الإيراني، جواد ظريف، إنها تقرب البشرية من الفناء.

الخارجية الروسية وصفت في بيان لها، مساء السبت، الاتهامات الموجهة إلى موسكو ضِمن العقيدة النووية الجديدة للولايات المتحدة، بأنها "لا علاقة لها بالواقع".

ودعت الوزارةُ الولايات المتحدة إلى البحث بشكل مشترك عن حلول جادة للمشاكل المتزايدة في مجال الحفاظ على الاستقرار الاستراتيجي.

أما في بكين فقد قالت وزارة الدفاع في بيان لها، الأحد: إن "السلام والتنمية توجهان عالميان لا يمكن الرجوع عنهما، وعلى الولايات المتحدة التي تملك أكبر ترسانة نووية في العالم أخذ زمام المبادرة لاتباع هذا النهج، بدلاً من الاعتراض عليه".

اقرأ أيضاً :

قطر وأمريكا.. رهان رابح على علاقات استراتيجية قوية

وأضافت في بيان على موقعها الإلكتروني: "نأمل أن تتخلى الولايات المتحدة عن عقلية الحرب الباردة، وأن تضطلع بشكل جاد بمسؤوليتها الخاصة لنزع السلاح، وفهم نوايا الصين الاستراتيجية بشكل سليم، وأن تنظر بموضوعية إلى الدفاع الوطني والتعزيز العسكري الصيني".

ودعت بكين واشنطن لتخفيض ترسانتها النووية التي هي "أكبر بكثير من مخزونها لتعزيز الاستقرار الإقليمي"، مشيرة إلى أن الترسانة النووية للبلاد هي "الحد الأدنى" المطلوب للأمن.

من جهته، اتهم وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، الولايات المتحدة بخرق معاهدة حظر الانتشار النووي، بعد إعلانها عن مراجعة عقيدتها النووية.

وأكد الوزير الإيراني في تغريدة له أن السياسة الأمريكية النووية تهدد بفناء البشرية، مضيفاً: إن "مراجعة القدرات النووية الأمريكية تظهر اعتماداً أكبر على السلاح النووي، بالمخالفة لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وتقرب البشرية إلى الفناء".

وتابع: "لا شك أن إصرار ترامب على القضاء على خطة العمل الشاملة المشتركة، ينبع عن ذات التهور الخطير".

والجمعة الماضي نشرت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وثيقة خاصة بعقيدة السياسة النووية للبلاد في الفترة الحالية.

وذكرت الوثيقة المعروفة باسم "مراجعة الموقف النووي" أن "واشنطن تريد جعل بكين وموسكو تدركان أن أي استخدام للأسلحة النووية مهما كان محدوداً غير مقبول"، وفق الوكالة.

وتمتلك الصين خامس أكبر ترسانة نووية في العالم، بواقع 300 رأس حربي، وفق معهد ستوكهولم لأبحاث السلام الدولي.

في حين تمتلك روسيا والولايات المتحدة نحو 7 آلاف رأس حربي لكل منهما؛ أي 20 ضعف ما تمتلكه بكين.

والعام الماضي أمر ترامب بمراجعة الوضع النووي للولايات المتحدة، وكانت آخر مراجعة للسياسة النووية جرت عام 2010.

وفي يناير الماضي قال وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، خلال الإعلان عن أول استراتيجية أمريكية للدفاع الوطني منذ 10 سنوات: إن "أولويات الأمن القومي الأمريكي لم تعد محاربة التهديد الإرهابي، بل مواجهة التوسع السريع للجيش الصيني، وسياسة روسيا العدوانية".

مكة المكرمة