إيران: وقف إطلاق النار في سوريا "أمر صعب جداً"

قاسمي يأمل أن تسهم جهود بلاده وتركيا وروسيا بحل في سوريا

قاسمي يأمل أن تسهم جهود بلاده وتركيا وروسيا بحل في سوريا

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 07-01-2017 الساعة 19:05
طهران - الخليج أونلاين


أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، السبت، إمكانية توصل بلاده وروسيا وتركيا إلى خريطة طريق فيما يخص الوضع في سوريا.

وأشار قاسمي في تصريح نقلته قناة العالم الإيرانية، إلى أن وقف إطلاق النار "أمر صعب المنال جداً"، معللاً ذلك "بوجود مجموعات متعددة في دائرة الاشتباك".

وأشاد بما وصفه "الجهود التي تبذلها إيران وروسيا وتركيا من أجل صياغة بيان مشترك، والاتفاق على الاستمرار حتى التوصل إلى خارطة طريق".

وأوضح قائلاً: "أعتقد في هذه المرحلة أن هذه الدول الثلاث يمكنها أن تبذل جهداً مشتركاً في الملف السوري، ولا أعتقد أنه يمكن توسيع هذا المحور؛ لأن ذلك يمكن أن يعقد الأمور".

وأكد قاسمي رفض بلاده دخول المجموعات المصنفة من قبل الأمم المتحدة وإيران وروسيا ضمن قائمة الإرهاب إلى المفاوضات، معرباً عن أمله بالتوصل إلى وقف إطلاق النار، من خلال جهود "إيران وروسيا وتركيا".

اقرأ أيضاً :

حملة ضد #شبيحة_بشار_بالسعودية نصرة للسوريين

ويأمل قاسمي أن تشكل هذه المفاوضات "نقطة بداية لمفاوضات بين حكومة نظام الأسد والأطراف السياسية، وحتى مع بعض المجموعات المسلحة التي يمكنها أن تستخدم لغة جديدة، في ظل الأجواء التي تسود المرحلة"، بحسب تعبيره.

وتدعم طهران نظام الأسد منذ أيام الثورة السورية الأولى، وذلك عبر إرسالها قوات ومليشيات ومرتزقة أجانب ساهموا في إطالة عمر الأزمة، التي تسببت بمقتل أكثر من 300 ألف شخص.

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ اعتباراً من 30 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد موافقة النظام السوري والمعارضة على تفاهمات روسية - تركية بهذا الخصوص.

ومنذ دخول الاتفاق حيز التنفيذ تواصل قوات النظام السوري والمليشيات المتحالفة معه، خروقاتهم لوقف إطلاق النار، باستهداف مناطق خاضعة لسيطرة المعارضة.

ويتواصل القصف على منطقة وادي بردى، على الرغم من مصادقة مجلس الأمن الدولي على وقف إطلاق النار في سوريا، والدخول في مفاوضات لحل النزاع بهذا البلد، لكنه لم يصدِّق على تفاصيل الخطة.

وتحاول قوات النظام السوري، وأعوانه من روسيا والمليشيات الإيرانية، السيطرة على وادي بردى، وسط تواصل للقصف على المدنيين. كما يعيش السكان أوضاعاً كارثية من نقص للماء والغذاء والأدوية.

مكة المكرمة