اتحاد علماء المسلمين يدعو الحوثيين للتعقل وتغليب لغة الحوار

الاتحاد العالمي دعى الحوثيين الى تغليب لغة الحوار

الاتحاد العالمي دعى الحوثيين الى تغليب لغة الحوار

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 22-09-2014 الساعة 17:40
الدوحة- الخليج أونلاين


دعا الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الحوثيين إلى "التعقل وتغليب مصلحة اليمن العامة على أي مصالح شخصية، وليعلموا أن مستقبلهم مع اليمن، وليس مع أي بلد أو مشروع آخر".

وقال الاتحاد في بيان أصدره، الاثنين، وموقّع من رئيس الاتحاد الشيخ يوسف القرضاوي وأمينه العام الشيخ علي القرة داغي، ووصل "الخليج أونلاين" نسخة منه، إنه يعتبر "ما حدث أمس باليمن أشبه بمقدمة انقلاب طائفي مسلح، على خيارات الشعب اليمني".

وقال الاتحاد: إنه "تابع بأسف وأسى بالغين ما حدث أمس الأحد 21 سبتمبر (أيلول) 2014، من اقتتال على أرض اليمن الحبيب، ومحاولة الانقلاب على الشرعية من قبل جماعة الحوثيين، وحدوث ما يمكن أن نطلق عليه الخيانة الداخلية، وتغليب لغة السلاح على لغة الحوار، مما ينذر بخطر كبير، ليس على اليمن فحسب، وإنما على المنطقة كلها".

ودعا الاتحاد "أهل اليمن جميعاً بكل فئاتهم وطوائفهم، إلى أن تكون لغة الحوار هي الأساس بدلاً من لغة السلاح والاقتتال الداخلي".

وقال: إنه "يعتبر ما حدث أمس باليمن أشبه بمقدمة انقلاب طائفي مسلح، على خيارات الشعب اليمني، والاتفاقيات التي وقع عليها من بعد ثورة الشباب اليمني العظيم، والتي ارتضاها أن تكون مرحلية حتى يتم بناء اليمن بناءً سليماً، من غير إقصاء أو تخوين، ولا فساد ولا تبعية، ولا قهر ولا ظلم".

وأعرب الاتحاد عن شجبه "هذه الممارسات ذات التوجهات الطائفية المسلحة"، ودعا القائمين عليها إلى "مراجعة أنفسهم قبل أن يدخل اليمن في أتون حرب لا يعلم نتائجها إلا الله". وحذر جميع الدول التي ساهمت في وصول الحالة في اليمن إلى ما وصلت إليه من أن "هذه المؤامرات لن تؤدي بالخير أبداً لا لليمن ولا للمنطقة بأسرها".

كما حذر الاتحاد من "مخططات التفتيت والتقسيم، التي تتعرض لها منطقتنا العربية خاصة، وكذلك المخططات الرامية إلى إقحام المنطقة في حروب وصراعات مستمرة تقضي على أي أمل في الوحدة وتنهك الأمة وتضيع ثرواتها".

وطالب الدول العربية والإسلامية "بتحمل مسئولياتهم تجاه اليمن وغيرها، وتجنب الحساسية تجاه جماعات بعينها، وتغليب المصلحة العامة للأمة العربية والإسلامية على أي مصالح أخرى زائلة، ونؤكد أن الأمة كلها في سفينة واحدة، وعلى الجميع الحفاظ عليها".

ومساء أمس الأحد، وقعت الرئاسة اليمنية وجماعة "أنصار الله" المعروفة بـ"الحوثي" اتفاقاً لإنهاء الأزمة السياسية في اليمن، بحضور المبعوث الأممي لليمن جمال بن عمر، والقوى السياسية، وسط رفض الحوثيين الانسحاب من صنعاء.

ومنذ أسابيع تنظم جماعة "أنصار الله" احتجاجات واعتصامات على مداخل صنعاء، وقرب مقار وزارات وسط المدينة، للمطالبة بإقالة الحكومة، وتخفيض أسعار المحروقات.

ويتهم منتقدون جماعة الحوثي بالسعي إلى إعادة حكم (الإمامة) الذي كان سائداً في شمال اليمن قبل أن تطيح به ثورة 26 سبتمبر/ أيلول 1962.

مكة المكرمة