اتصال بين أمير قطر والرئيسين التركي والفرنسي لبحث أزمة الخليج

أكد ماكرون أنه تحدث مع كل أطراف الأزمة الخليجية في وقت سابق

أكد ماكرون أنه تحدث مع كل أطراف الأزمة الخليجية في وقت سابق

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 16-06-2017 الساعة 22:16
إسطنبول - الخليج أونلاين


عقد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الجمعة، مؤتمراً عبر الهاتف مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، لمناقشة الأزمة الخليجية.

وقالت مصادر رئاسية تركية إن الزعماء الثلاثة تبادلوا معلومات بشأن الاتصالات التي أجروها في إطار مساعي حل هذه الأزمة، وإنهم أكدوا ضرورة تخفيض حدة التوتر في المنطقة بشكل سريع، وإن الحل الوحيد للأزمة الخليجية هو الحوار وليس العقوبات، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء التركية الرسمية.

وأكد الزعماء الثلاثة وقوفهم ضد أشكال الإرهاب كافة، وشددوا على ضرورة تعريف المنظمات الإرهابية بشكل واضح لا يدع مجالاً للإجراءات المزاجية، واتفقوا على البقاء على اتصال وثيق خلال الفترة المقبلة.

اقرأ أيضاً :

"يونيسف" تحذّر من وقف برامج دعم السوريين بسبب نقص التمويل

وفي ندوة صحفية أثناء زيارته للمغرب الأربعاء، أكد ماكرون أنه تحدث مع كل أطراف الأزمة الخليجية في وقت سابق بهدف تخفيف التوتر، وأوضح أنه سيبحث الأزمة خلال الأيام المقبلة مع مسؤولي قطر والسعودية والإمارات.

وفي كلمة بمجلس النواب التركي الثلاثاء، اعتبر أردوغان أن حصار قطر من قبل دول خليجية "لا إنساني ومخالف للتعاليم الإسلامية"، وأعلن أن هناك محادثات قطرية فرنسية تركية لبحث الأزمة في الخليج.

ومنذ 5 يونيو/حزيران الجاري، قطعت 7 دول عربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر؛ وهي السعودية والإمارات والبحرين ومصر واليمن وموريتانيا وجزر القمر، واتهمتها بـ"دعم الإرهاب"، كما خفضت كل من جيبوتي والأردن تمثيلهما الدبلوماسي لدى الدوحة. في حين لم تقطع الدولتان الخليجيتان الكويت وسلطنة عُمان علاقاتهما مع قطر.

ونفت قطر الاتهامات بـ"دعم الإرهاب" التي وجهتها لها تلك الدول، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة؛ بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني والسيادي.

مكة المكرمة
عاجل

نيويورك تايمز: مسؤولو الاستخبارات الأمريكية يعتقدون بأن محمد بن سلمان هو المقصود بـ"رئيسك" في اتصال مطرب