اتفاقية الدوحة تعيد قائد حركة مسلحة إلى الخرطوم بصورة نهائية

أبو القاسم إمام زعيم حركة تحرير السودان - الثورة الثانية

أبو القاسم إمام زعيم حركة تحرير السودان - الثورة الثانية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 04-03-2017 الساعة 20:45
الخرطوم - الخليج أونلاين


وصل إلى الخرطوم، السبت، أبو القاسم إمام، رئيس حركة "تحرير السودان-الثورة الثانية"، قادماً من العاصمة الأوغندية كمبالا بطائرة خاصة.

وانضمت الحركة رسمياً إلى وثيقة الدوحة للسلام في إقليم دارفور، غربي السودان، في 23 يناير/كانون الثاني الماضي، إثر توقيعها اتفاقاً مع الحكومة السودانية بهذا الصدد في العاصمة القطرية.

وقال إمام في مؤتمر صحفي بمطار الخرطوم: "لبينا نداء الوطن وقررنا عدم الرجعة إلى مربع الحرب ونبذ الاقتتال وإيقاف البندقية ونزيف الدم". وتابع: "جئنا وعدنا، ولكن هذه العودة نهائية".

وأضاف زعيم الحركة: "الفضل يعود إلى رئيس الجمهورية عمر البشير الذي أطلق نداء الحوار الوطني، وأعفى عن كل من حمل السلاح وقدم لنا الدعوة وقبلنا".

وانشق إمام في 2007 عن حركة "تحرير السودان" بزعامة عبد الواحد نور، ليوقع اتفاق سلام مع الحكومة السودانية برعاية ليبية في طرابلس، لكنه عاد للتمرد في 2010، متهماً الحكومة بـ"التنصل" من الاتفاق.

اقرأ أيضاً:

ترامب يهاجم أوباما ويتهمه بالتجسس على حملته

وكانت الحكومة السودانية وحركة "تحرير السودان/الثورة الثانية" قد وقعتا اتفاقية سلام في الدوحة، مطلع العام الحالي 2017.

وحضر مراسم التوقيع وقتها، نائب رئيس مجلس الوزراء القطري أحمد بن عبدالله آل محمود، وممثل عن بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد) جريميا نيامان كينغسلي مامابولو.

ووقّع الاتفاق باسم الحكومة السودانية نائب الرئيس السوداني أمين حسن عمر، وعن حركة "تحرير السودان-الثورة الثانية" رئيسها أبو القاسم إمام.

وقال أبو القاسم إمام، رئيس حركة "تحرير السودان-الثورة الثانية"، حينها، إن حركته ستنضم إلى اتفاقية الدوحة للسلام.

وأضاف إمام أن حركته، التي تحارب في إقليم دارفور (غربي السودان)، "ستوقع بروتوكولاً ملحقاً باتفاق الدوحة، يشمل الترتيبات الأمنية لقواته، والعودة الطوعية للنازحين، ويتيح المشاركة في السلطة".

وكانت وثيقة الدوحة للسلام في دارفور وُقّعت بوساطة قطرية في 14 يوليو/تموز 2011، بين الحكومة السودانية وحركة التحرير والعدالة التي تضم مجموعة من الحركات المنشقة، في حين غابت عن الاتفاقية حركتا تحرير السودان، والعدل والمساواة.

وظهرت ملامح تقارب بين إمام والحكومة عندما أعلن تأييده لمبادرة حوار وطني دعا لها الرئيس عمر البشير في 2014.

مكة المكرمة