اتفاق في طرابلس الليبية يوقف 5 أيام من الاشتباكات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/Grp4bK

بدأت الاشتباكات يوم الأربعاء الماضي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 21-01-2019 الساعة 10:21

توصل أعيان وشيوخ قبائل من مدينة بني وليد الليبية إلى اتفاق لوقف إطلاق نار بين قوات اللواء السابع وقوة حماية طرابلس في جنوبي العاصمة الليبية، لينهي بذلك اشتباكات استمرت 5 أيام وأدت إلى مقتل 13 شخصاً.

ونص الاتفاق على "إطلاق سراح المحتجزين من الطرفين، وإظهار حسن النية فيما يتعلق بوقف إطلاق النار"، وفق ما ذكرته قناة "الجزيرة" اليوم الاثنين.

وأكدت بنود الاتفاق منع خروج أي آليات مسلحة من مدينة ترهونة باتجاه طرابلس، كما اتفقت الأطراف على عودة قوات اللواء السابع مشاة إلى الحدود الإدارية لمدينة ترهونة جنوب شرقي العاصمة.

وشهد جنوبي طرابلس، منذ الأربعاء الماضي، مواجهات بين قوة حماية طرابلس، وهي تحالف عسكري يضم فصائل مسلحة من المدينة، واللواء السابع مشاة من ترهونة.

أفسدت هذه المعارك اتفاقاً لوقف إطلاق النار تم التوصل إليه، في سبتمبر الماضي، برعاية الأمم المتحدة، بعد مواجهات خلفت 117 قتيلاً وأكثر من 400 جريح، بين نهاية أغسطس وسبتمبر الماضيين.

وفي سياق آخر، تحدثت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عن حشود عسكرية ومعلومات متباينة بشأن الوضع في جنوبي ليبيا، محذرة من وقوع اشتباك قريب.

جاء ذلك في وقت يَحشد فيه اللواء المتقاعد خليفة حفتر قوات موالية له جنوبي البلاد على أطراف مدينة سبها وداخلها، بدعوى تطهيرها مما سماه "العصابات المحلية والأجنبية والإرهاب ومحاربة الهجرة غير النظامية".

ويخطط مقاتلو حفتر للدخول إلى سبها، كبرى مدن الجنوب، والتي لا تبعد سوى مئتي كيلومتر عن حقل الشرارة، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 430 ألف برميل يومياً.

وإذا نجح حفتر في وضع يده على حقل الشرارة فسيكون قد أحكم تقريباً سيطرته على قطاع النفط بليبيا، حيث يسيطر على الحقول في الهلال النفطي شرقي البلاد.

مكة المكرمة