اجتماع عربي طارئ لمناقشة التصعيد الإسرائيلي ضد فلسطين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LmAzv2

الاجتماع استجابة لطلب من فلسطين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 18-12-2018 الساعة 15:52

انطلق، اليوم الثلاثاء، اجتماع عربي طارئ في القاهرة، لمناقشة التصعيد الإسرائيلي ضد فلسطين، والقيادة الفلسطينية والقرار الأسترالي حول القدس.

يأتي هذا الاجتماع استجابة لطلب من فلسطين لبحث التصعيد الإسرائيلي الحالي بحق الشعب الفلسطيني وقيادته، وفق بيان سابق لوزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي. 

وفي كلمة افتتاحية لاجتماع المندوبين الدائمين، بثته فضائيات مصرية، حذر الأمين العام المساعد بالجامعة العربية، سعيد أبو علي، من مغبة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وشدد أبو علي على أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية الأولى للجامعة العربية، مؤكداً دور الجامعة العربية في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني.

وقال أبو علي: "الشعب الفلسطيني ليس وحيداً، ولن يكون وحيداً".

وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي يمارس عدواناً سافراً وحملة تحريض على الشعب الفلسطيني وقيادته، محذراً من التماهي مع قرارات انتقاص الحقوق الفلسطينية، لا سيما المتعلقة بمدينة القدس.

في حين أكد المندوب الدائم للسودان، السفير عبد المحمود عبد الحليم، في كلمته، موقف بلاده الداعم للقضية الفلسطينية، معلناً إدانتها للقتل الممنهج الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني ودعوة المجتمع الدولي لتحمل مسؤوليته وإيقاف "إسرائيل".

وحذر المسؤول السوداني من مغبة الانجراف وراء واشنطن في نقل السفارات للقدس مما يهدد السلم الدولي.

فيما جدد مندوب مصر لدى الجامعة، السفير ياسر العطوي، دعم مصر الراسخ للشعب الفلسطيني ولحقوقه المشروعة، ودعمها الكامل للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وأوضح العطوي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء المصرية، أن مصر ستواصل اتصالاتها لوقف التصعيد والتوتر في الضفة الغربية.

وطالب العطوي الحكومة الأسترالية بالتراجع عن الاعتراف بالقدس الغربية عاصمة لـ"إسرائيل"، حتى لو اقترنت هذه التصريحات بالحديث عن أهمية تحقيق السلام في المنطقة.

وقال إننا نرفض اتخاذ أي دولة لموقف خاص بالقدس يخالف الشرعية الدولية؛ لأنه يشكل مساساً بموضوعات الحل النهائي للقضية ويؤثر على الاستقرار بالمنطقة.

فيما قال السفير الفلسطيني المناوب لدى الجامعة العربية، مهند العكلوك، إنه أحصى 15 اجتماعاً من هذا النوع في دورة طارئة بالجامعة تتناول القضية الفلسطينية في عامي 2017 و2018.

وطالب أستراليا بالتراجع عن قرارها بشأن القدس، داعياً البرازيل إلى عدم الإقدام على هذه الخطوة والحفاظ على علاقاتها مع العرب.

ويوم الأحد الماضي، قال وزير خارجية فلسطين إن بلاده "ستقدم مشروع قرار لمجلس الجامعة، في اجتماع اليوم الثلاثاء، يتضمن عدداً من التوصيات تشمل "التصعيد الإسرائيلي، والموقف المرتقب للبرازيل بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، والاعتراف الأسترالي بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل".

ويسود توتر شديد في الضفة الغربية منذ عدة أيام؛ حيث قتل الجيش الإسرائيلي 4 فلسطينيين، بدعوى تنفيذهم هجمات.

ويوم السبت، أعلن رئيس الوزراء الأسترالي، سكوت موريسون، اعتراف بلاده بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، لكنه قال إن بلاده لن تنقل سفارتها من "تل أبيب" إلى القدس إلا بعد تسوية سلمية مع الفلسطينيين.

ونقلت الولايات المتحدة وغواتيمالا سفارتيهما رسمياً من "تل أبيب" إلى القدس في مايو الماضي.

وجاء افتتاح السفارة الأمريكية تنفيذاً لإعلان واشنطن اعتبار القدس عاصمة لـ"إسرائيل". ونتج عن ذلك تنديد دولي كبير بالخطوة الأمريكية، وقطع القيادة الفلسطينية اتصالاتها مع واشنطن.

مكة المكرمة