اجتماع مصري ليبي يبحث في القاهرة تطبيق اتفاق الصخيرات

قيادات سياسية ليبية اجتمعت في القاهرة برعاية مصرية (أرشيف)

قيادات سياسية ليبية اجتمعت في القاهرة برعاية مصرية (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الجمعة، 06-01-2017 الساعة 08:56
القاهرة - الخليج أونلاين


اجتمعت اللجنة المصرية المعنية بالملف الليبي، التي يرأسها رئيس الأركان محمود حجازي، بالمجلس الأعلى للدولة الليبية في القاهرة، الخميس، وتباحث الطرفان آليات الدفع بالتسوية السياسية في ليبيا، وتنفيذ اتفاق الصخيرات، بحسب بيان صادر عن وزارة الدفاع المصرية.

وجاء في البيان أن "اللجنة المصرية المعنية بالملف الليبي اجتمعت مع المجلس الأعلى للدولة الليبية؛ استكمالاً لجهود تسوية الأزمة في البلاد".

وأوضح أن "الاجتماع بحث آليات الدفع بالتسوية السياسية في إطار الشواغل الخاصة بالاتفاق السياسي، وما تضمنه بيان القاهرة الصادر يوم 13/ 12/ 2016، عبر رؤية وتوافق ليبي بعيداً عن الإملاءات الخارجية".

ويعد المجلس الأعلى للدولة أحد إفرازات الاتفاق السياسي الليبي الموقع في مدينة الصخيرات المغربية نهاية عام 2015، ويتكون من 145 عضواً، 134 منهم من المؤتمر الوطني العام، و11 من أعضاء الحوار السياسي الذي أدى إلى اتفاق الصخيرات.

وفي وقت سابق، أعلن مُقرر المجلس الأعلى للدولة، العجيلي أبوسديل، وصول وفد من المجلس إلى مصر في زيارةٍ رسمية هي الأولى من نوعها؛ تلبيةً لدعوة تلقاها من الخارجية المصرية.

ونقلت "الأناضول" عن أبوسديل قوله، في بيان: إن "المجلس على استعداد للتواصل مع جميع الأشقاء ودول الجوار لحلحلة الأزمة السياسية الليبية، والوصول إلى وفاق وطني شامل على أرضية الاتفاق السياسي".

وأكد "انفتاح المجلس على جميع المبادرات السياسية لحل الأزمة ورفع المعاناة عن الشعب الليبي".

اقرأ أيضاً:

انشقاق جنود للنظام في وادي بردى وانضمامهم للثوار

تجدر الإشارة إلى أن الفريق محمود حجازي، رئيس أركان الجيش المصري، عقد الشهر الماضي ثلاثة اجتماعات بالقاهرة، أيام 13 و27 و31، مع وفود ليبية ضمت أعضاء بمجلس النواب المنعقد بطبرق لتسوية الأزمة في ليبيا.

وصدر عن اجتماع يوم 13 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بيان ختامي، بمشاركة حجازي وشخصيات ليبية أبرزها نائب رئيس مجلس نواب طبرق، محمد شعيب، و11 نائباً آخرين من مؤيدي الاتفاق السياسي ومعارضيه، وعدد من سفراء ليبيا، وشيوخ قبائل وسياسيين مستقلين، طالبوا فيه بـ"تعديل اتفاق الصخيرات، المبرم منذ عام، بشكل يراعي التوازن الوطني، واستقلالية المؤسسة العسكرية، وإعادة هيكلة المجلس الرئاسي المنبثق عنه، من أجل الوصول إلى الوفاق الوطني".

غير أن جهات في المنطقة الغربية لليبيا، اتهمت الاجتماع بأنه ضم طرفاً واحداً في الأزمة الليبية، ولم يشمل أطرافاً مؤثرة في المنطقة الغربية، وخاصة المجلس العسكري لمدينة مصراتة وممثلين عن التيار الإسلامي.

وفي 17 ديسمبر/ كانون الأول 2015، وقعت أطراف النزاع الليبية في مدينة الصخيرات المغربية، اتفاقاً لإنهاء أزمة تعدد الشرعيات في البلاد، تمخض عنه مجلس رئاسي لحكومة الوفاق الوطني المعترف بها دولياً، ومجلس الدولة، بالإضافة إلى تمديد عهدة مجلس النواب في طبرق باعتباره هيئة تشريعية.

غير أنه بعد مرور عام من التوقيع على الاتفاق دون اعتماد مجلس النواب لحكومة الوفاق، اعتبرت أطراف من شرق ليبيا، أن اتفاق الصخيرات انتهى بمضي عام كامل من التوقيع على الاتفاق، لكن المبعوث الأممي مارتن كوبلر، أكد استمراره.

مكة المكرمة
عاجل

المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة: غوتيريش يريد تفويضاً قانونياً لفتح تحقيق دولي في مقتل خاشقجي