ارتدادات الزلزال الخليجي تجتاح تويتر.. ورفض المقاطعة يتصدّر

حالة من الغضب تطغى على الخليج

حالة من الغضب تطغى على الخليج

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 06-06-2017 الساعة 10:13
هناء الكحلوت - الخليج أونلاين


منذ اندلاع الأزمة الخليجية، ومقاطعة دول عربية لشقيقتهم دولة قطر، أُطلق العديد من الوسوم عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، والتي تعبّر من خلالها الشعوب الخليجية والعربية عن ردود فعلهم تجاه ما يحدث للمنطقة.

وأعلنت المملكة العربية السعودية، ومملكة البحرين، ودولة الإمارات، ومصر، واليمن، وليبيا، وجزر المالديف، الاثنين 5 يونيو/حزيران، وبشكل متزامن، قطع العلاقات مع قطر، وسحب البعثات الدبلوماسية، وإغلاق المنافذ الحدودية.

وعبّرت وزارة الخارجية القطرية عن أسفها لقرار الدول الخليجية الثلاث، مشيرة إلى أن الإجراءات "غير مبرّرة، وتقوم على مزاعم وادّعاءات لا أساس لها من الصحّة".

اقرأ أيضاً:

محلل عُماني: جهود كويتية عُمانية ستنشط لتطوّق الأزمة الخليجية

الوسوم الخاصة بالأزمة الخليجية اجتاحت "تويتر"، وتصدّرت في العديد من الدول العربية، وغرّد ناشطون بملايين التغريدات المطالبة بالوحدة الخليجية من جهة، والمنددة بهذه القرارات المفاجئة.

حالة من الارتباك والتسارع بالأحداث تطغى على الساحة الخليجية، في مشهد تحاول فيه كل من دولة الكويت وسلطنة عُمان وتركيا أن تحتوي الأزمة، وبدت الجهود الكويتية المُعلنة واضحة جليّة في السير بطريق الاحتواء وإعادة الأواصر والتلاحم بين دول مجلس التعاون الخليجي.

تركيا وروسيا وأمريكا والأردن والعراق والجزائر وغيرها من الدول أملت أن تحلّ هذه الأزمة بالحوار بين الدول الشقيقة، وأن يُطوى ملفّها بأقل الخسائر.

الوسوم الخليجية التي شهدت تفاعلاً كبيراً أولها كان عن "#قطع_العلاقات_مع_قطر"، وانهالت عليه تأييدات من الشعوب الإماراتية والسعودية والبحرينية، وفي ذات الوقت تنديد لما يحدث من "قطيعة"، وهي أقرب لحصار.

وتبعه العديد من الوسوم حينها طالبت بالوحدة الخليجية؛ مثل: "#خليجنا_واحد_وشعبنا_متحد"، "#الشعب_الخليجي_يرفض_مقاطعة_قطر"، "#القطري_مواطن_خليجي".

من جهته أطلق الشعب الكويتي والعماني وسوماً تؤكّد مكانة قطر وشعبها لدى الكويت وعُمان، ومنها: "#الكويت_وقطر_جسد_واحد"، "#صباح_الأحمد_يحل_الأزمة"، #عمانيون_مع_قطر".

البعض رأى أن ما يحصل هو فتنة بين دول الخليج، فأطلق: "#لن_أشارك_في_فتنه_الخليج".

وجدير بالذكر أن العديد من السياسيين والإعلاميين شاركوا بهذه الوسوم.

وأطلق ناشطون أتراك وسم "‎#TurkeyWithQatar"، ليتصدّر في تركيا، وعبّروا من خلاله عن تضامنهم مع قطر.

- جهود لرأب الصدع

وفي ظل السعي لرأب الصدع الخليجي، يتوجّه أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الصباح، الثلاثاء 6 يونيو/حزيران، إلى جدة؛ للبحث مع العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، الأزمة التي هزّت الخليج العربي، بحسب ما أعلنت قناة "الجزيرة" القطرية.

وتمنّى أمير الكويت على أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، "تهدئة الموقف، وعدم اتخاذ أي خطوات تصعيدية، وإتاحة المجال لجهود حل الأزمة"، في إشارة تدلّ على أن الكويت بدأت تمارس جهوداً دبلوماسية لحل الأزمة.

كما أجرى في الوقت ذاته، يوسف بن علوي، الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان، مباحثات واسعة في الدوحة ضمن زيارة غير معلنة مسبقاً، التقى خلالها أمير قطر، ووزير خارجية البلاد، عبد الرحمن آل ثاني، بحسب وكالة الأنباء القطرية الرسمية.

وتواصل وزير الخارجية القطري هاتفياً مع كل من نظيره التونسي، خميس الجهيناوي، والسوداني إبراهيم غندور، والجزائري عبد القادر مساهل، والمغربي ناصر بوريطة، وسرتاج عزيز، مستشار رئيس وزراء باكستان للشؤون الخارجية.

كما تلقّى محمد بن عبد الرحمن، اتصالات هاتفية من كل من نظيره الروسي، سيرغي لافروف، والإيراني محمد جواد ظريف، والسريلانكي رافي كارونوناياكي، والماليزي الداتو سري حنيفة حاج أمان.

اقرأ أيضاً:

وزير خارجية قطر يجري مباحثات مع 9 دول لبحث الأزمة الخليجية

وحول قطع العلاقات مع قطر، دعا الاتحاد الدولي للنقل الجوي (إياتا) إلى إعادة فتح الحدود بين دول الخليج العربية، معتبراً بقاءها بهذا الشكل يعرقل السفر جواً في أرجاء المنطقة.

في حين أجرى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، اتصالات هاتفية مع كل من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وأمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، بحثا خلالها تطوّرات الأحداث في منطقة الخليج، وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

مكة المكرمة