ارتفاع عدد ضحايا غارات النظام السوري على الرقة إلى 130

الضحايا في المستشفى الوطني بمدينة الرقــــة

الضحايا في المستشفى الوطني بمدينة الرقــــة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 26-11-2014 الساعة 09:17
دمشق - الخليج أونلاين


ارتفع عدد قتلى الغارات الثمانية التي نفذتها طائرات النظام السوري على عدد من أحياء مدينة الرقة شرقي سوريا، أمس الثلاثاء، إلى 130 قتيلاً، فيما تواصلت المعارك بين تنظيم "الدولة" وقوات المعارضة من جهة، وقوات الأسد من جهة أخرى في عدد من المناطق.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصدر طبي من المشفى الوطني في مدينة الرقة قوله: "إن وصول الجثث بدأ يتوالى على المشفى منذ ظهر الأمس، وبلغ عددها حتى صباح اليوم 130 جثة"، مشيراً "إلى وجود أكثر من 50 جريحاً يتم علاجهم في المشفى، في ظل نقص الأجهزة والأدوية اللازمة لمعالجة هذا الكمّ الكبير من الجرحى".

غارات شاملة

واستهدفت الغارات المستودع الأصفر شمال المدينة، والمنطقة الصناعية، في الجهة الشمالية الشرقية من المدينة، ومنطقة جامع الحني وسط المدينة المكتظ بالمدنيين، ما أدى إلى سقوط مأذنة الجامع، وحي اﻟﻤﺸلب، ومنطقة نزلة المتحف وسط المدينة، وغيرها، وأدى القصف إلى تدمير أكثر من 30 مبنىً سكنياً، ونحو 40 محلاً تجارياً، وانتشر الهلع في أوساط المواطنين بالمدينة، في يوم من أكثر الأيام دموية فيها.

وتتبادل طائرات النظام السوري، وطائرات التحالف قصف مدينة الرقة، حيث استهدف التحالف أول أمس مدرسة ابتدائية للصم والبكم، ما أدى إلى تدميرها، وتضرر العديد من الأبنية السكنية حولها.

معارك مستمرة

وفي سياق متصل، تواصلت المعارك أمس الثلاثاء بين تنظيم "الدولة" وقوات النظام السوري في محيط جبل الشاعر ومنطقتي جزل وحجار في ريف حمص الشرقي، ودارت عدة اشتباكات بين الجانبين تزامناً مع قصف جوي شنه الطيران الحربي التابع للنظام بالصواريخ الفراغية على مواقع للتنظيم في المنطقة.

وذكرت وكالة مسار برس المعارضة، "أن تنظيم الدولة يحاول السيطرة على حقول النفط والغاز في المنطقة، إضافة إلى قطع الطرق الرئيسية التي تستخدمها قوات النظام لنقل أرتالها العسكرية من دمشق وحمص إلى مدن الشمال".

وفي الريف الشمالي لحمص، جددت قوات النظام قصفها "بقذائف الهاون والدبابات" مدن تلبيسة والحولة والرستن، مما أسفر عن وقوع إصابات في صفوف المدنيين، وسط اشتباكات وصفت بالعنيفة مع ثوار المعارضة على الجبهة الجنوبية لمدينة تلبيسة، سقط على إثرها قتلى من الطرفين.

أما في مدينة حمص، فقد تعرض حي الوعر لقصف بقذائف الهاون والمدفعية، مما أدى إلى وقوع جرحى من المدنيين، ترافق ذلك مع اشتباكات متقطعة بين الثوار وقوات الأسد على أطراف الحي من جهة بساتين الوعر.

وفي ريف درعا الشرقي، تصدت كتائب الثوار الثلاثاء لمحاولة قوات الأسد التقدم باتجاه محور البنايات في الحي الغربي من بلدة بصرى الشام، حيث جرت اشتباكات بين الطرفين بمختلف أنواع الأسلحة، وسقط على إثرها عدد من القتلى بصفوف قوات النظام السوري.

من جهة أخرى، أكد ناشطون "أن النظام السوري قام بنقل مركز التخليص الجمركي، من معبر نصيب بمحافظة درعا إلى محافظة السويداء، يأتي ذلك بعد تقدم الثوار في المحافظة وسيطرتهم على قطع عسكرية واسعة فيها".

مكة المكرمة