استراتيجية ترامب لمكافحة الإرهاب تحمّل حلفاءه مزيداً من الأعباء

التزم ترامب بشكل كبير بتكثيف العمليات ضد المسلحين

التزم ترامب بشكل كبير بتكثيف العمليات ضد المسلحين

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 06-05-2017 الساعة 17:11
واشنطن - الخليج أونلاين


تطالب استراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجديدة لمكافحة الإرهاب أن يتحمل حلفاء الولايات المتحدة مزيداً من العبء في مكافحة "الإرهابيين"، مع الإقرار بأن تهديد الإرهاب لن يتم القضاء عليه نهائياً.

وقالت مسودة الاستراتيجية المكونة من 11 صفحة، التي نشرتها الجمعة: إن "الولايات المتحدة ينبغي أن تتجنب الالتزامات العسكرية المكلفة (المفتوحة)".

وتقول الوثيقة التي تصدر خلال الأشهر المقبلة: "نحتاج إلى تكثيف العمليات ضد الجماعات الجهادية العالمية، وفي الوقت نفسه خفض تكاليف (الدماء والثروة) الأمريكية، في سعينا لتحقيق أهدافنا لمكافحة الإرهاب".

وتضيف: "سنسعى إلى تجنب التدخلات العسكرية الأمريكية المكلفة واسعة النطاق لتحقيق أهداف مكافحة الإرهاب، وسنتطلع بشكل متزايد إلى الشركاء لتقاسم مسؤولية التصدي للجماعات الإرهابية".

وقال مايكل أنطون، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض: "في إطار نهجها الشامل تلقي الإدارة نظرة جديدة على استراتيجية الأمن القومي الأمريكية برمتها، بما في ذلك مهمة مكافحة الإرهاب التي تحظى بأهمية خاصة، نظراً لعدم صدور مثل هذه الاستراتيجية منذ عام 2011".

وقال أنطون إن العملية تهدف إلى ضمان "أن الاستراتيجية الجديدة موجهة ضد التهديدات الإرهابية الخطيرة لبلادنا، وستسلط الضوء على أهداف واقعية قابلة للتحقيق".

مكافحة "الإرهاب الإسلامي" كانت قضية رئيسية خلال حملة ترامب لانتخابات الرئاسة في 2016. وتصف الوثيقة الاستراتيجية، التي قال مسؤولون إنه يجري تنقيحها من قبل البيت الأبيض، "تهديد الجماعات الإسلامية المتشددة بنبرات صارخة".

اقرأ أيضاً :

هذا ما سيناقشه ترامب مع قادة العالم الإسلامي في السعودية

ولا تشمل الاستراتيجية الجديدة عبارة كانت ملازمة لحملة ترامب في 2016 وهي "الإرهاب الإسلامي المتطرف". وبدلاً من ذلك تقول الاستراتيجية إن الجماعات الجهادية "اندمجت تحت فكر الجهاد العالمي الذي يسعى لإقامة خلافة إسلامية عابرة للحدود تؤجج الصراع على نطاق عالمي".

وقالت الاستراتيجية الجديدة إن التهديد الإرهابي "تنوع في الحجم والنطاق والتطور ممَّا واجهناه قبل سنوات قليلة"، منذ أن أعلن أوباما عن آخر استراتيجية أمريكية لمكافحة الإرهاب في 2011 قبل ظهور تنظيم الدولة.

وعلاوة على تنظيم الدولة أضافت الاستراتيجية أن الولايات المتحدة وحلفاءها عرضة لخطر تنظيم القاعدة بعد إعادة تشكيله، وجماعات أخرى مثل شبكة حقاني وجماعة حزب الله، فضلاً عن متطرفين محليين نزعوا إلى التطرف عبر الإنترنت.

وستعزز الإدارة الأمريكية الأمن الداخلي الأمريكي من خلال العمل مع الحلفاء والشركاء للقضاء على الإرهابيين.

وتدعو الوثيقة إلى "حرمان المتشددين من الملاذات المادية، وغيرها من المنابر الإلكترونية التي يخططون من خلالها لشن هجمات".

مكة المكرمة