استعداداً لمناورات مشتركة.. المدمرة الهندية "مومباي D62" تصل قطر

الرابط المختصرhttp://cli.re/6JvbvV

المدمرة الهندية في ميناء حمد الدولي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 19-09-2018 الساعة 08:38
الدوحة - الخليج أونلاين

أعلنت وزارة الدفاع القطرية وصول المدمرة الهندية "مومباي دي 62" إلى ميناء حمد الدولي في العاصمة الدوحة، وذلك في إطار تنفيذ برنامج التعاون العسكري المشترك القطري - الهندي.

وبحسب بيان الوزارة، مساء أمس الثلاثاء، استقبل المدمرةَ العملاقةَ الملحقُ العسكريُّ الهنديُّ، وعدد من ضباط القوات البحرية القطرية.

ويقود المدمرة الكابتن أميت سريفستافا، ويبلغ عدد أفراد طاقمها 321 فرداً، بينهم 32 ضابطاً.

وسيشرع الطرفان، القطري والهندي، في تنفيذ تمرين "PASSEX" الذي يشمل تمارين مشتركة تهدف إلى تبادل الخبرات واختبار كفاءة الأجهزة، إضافة إلى رفع الكفاءة العملياتية لقادة السفن، وستستمر هذه الفعاليات حتى الخميس الـ20 من الشهر الجاري.

ويأتي هذا التمرين بناء على اتفاقيات مسبقة في إطار التعاون الدفاعي الثنائي بين البلدين الصديقين، وكذلك ضمن مساعي دولة قطر لتعزيز إمكانات قواتها المسلحة بشكل مستمر، فضلاً عن توسيع شراكاتها العسكرية بما يضمن لها توفير أكبر قدرة ممكنة للدفاع عن حدود البلد وضمان استقراره.

والفعاليات العسكرية القطرية أخذت زخماً أكبر بعد فرض السعودية والإمارات والبحرين ومصر، في 5 يونيو عام 2017، حصاراً برياً وجوياً وبحرياً على الدوحة بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه قطر وتؤكد أنها تواجه افتراءات تهدف إلى مصادرة قرارها السيادي والوطني.

ومنذ اندلاع هذه الأزمة الخليجية، وضعت قطر قواتها المسلحة في حالة تأهب قصوى، وحذرت دول الحصار من دخول المياه الإقليمية التابعة لقطر وإلا فستصبح أي قطعة بَحرية هدفاً لها.

وبدا الخيار العسكري حاضراً بقوة في ذهن دول الحصار منذ اللحظة الأولى، وهو ما أكده أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، عندما أعلن بعد 3 أشهر من الأزمة، أن وساطته منعت تحركاً عسكرياً كان وشيكاً ضد قطر، فضلاً عن كشف البيت الأبيض قبل أقل من أسبوع، أن خطة غزو قطر عسكرياً كانت جاهزة خلال قمة الرياض التي سبقت إعلان الحصار بأيام.

كما شهدت حركة التسلّح القطرية تزايداً ملحوظاً؛ إذ أبرمت العديد من الصفقات الكبيرة خلال السنوات الماضية، وهي صفقات ستجعل القوات القطرية واحدة من كبرى القوات المسلحة، من حيث نصيب الفرد في العالم، بحسب بيتر ويزمان، الباحث الأول في برنامج الأسلحة والإنفاق العسكري بمعهد ستوكهولم الدولي لبحوث السلام.

مكة المكرمة