استقالة مفاجئة لرئيس وزراء نيوزيلندا المتمتّع بشعبية كبيرة

احتفل مؤخراً بسنته الثامنة على رأس الحكومة

احتفل مؤخراً بسنته الثامنة على رأس الحكومة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 05-12-2016 الساعة 12:17
ويلينغتون - الخليج أونلاين


أعلن رئيس وزراء نيوزيلندا جون كي الاثنين استقالته لأسباب عائلية، بعد ثماني سنوات في منصبه، في قرار لم يكن متوقعاً لرئيس الحكومة الذي يتمتع بشعبية كبيرة في البلاد.

وقال كي (55 عاماً)، زعيم الحزب الوطني (يمين الوسط)، في مؤتمر صحفي: إنه "أصعب قرار اتخذته في حياتي، ولا أعرف ماذا سأفعل بعد ذلك". وأضاف أن قيادة الحزب والبلاد "شكّلا تجربة رائعة".

وتابع كي الذي كان يعمل في الماضي وسيطاً في مجموعة ميريل لينش، ودخل الساحة السياسية في 2002، وفقاً لوكالة فرانس برس: أنه "وعلى الرغم من تجربتي الاستثنائية في السياسة لم اعتبر يوماً أنها مهنتي".

وكان كي احتفل مؤخراً بسنته الثامنة على رأس الحكومة والعاشرة على رأس الحزب الوطني.

ويفترض أن يجتمع الحزب الوطني في الأيام المقبلة لاختيار خليفة له، في انتخابات يرجح فوز نائب رئيس الوزراء، بيل انغليش، فيها.

اقرأ أيضاً :

في قمتها الـ37.. هل يُتوج نُضج الخليج السياسي بالاتحاد المنتظر؟

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن كي كان سيفوز في الانتخابات العام المقبل. وكان هذا الفوز للمرة الرابعة سيشكل سابقة في تاريخ نيوزيلندا.

وتعليقاً على ذلك، قال كي الذي كان فقيراً وأصبح مليونيراً: "إذا بقيتم (في السلطة) لتحطيم أرقام قياسية فأنتم تبقون لأسباب خاطئة". وأضاف: إن "القادة الجيدين يعرفون متى يجب الرحيل، وحان الوقت بالنسبة لي للقيام بذلك".

وأكد كي أن أحد الأسباب الرئيسية لتخليه عن منصبه هو رغبته في البقاء لوقت أطول مع زوجته وولديهما ستيفاني وماكس، لكنه ألمح إلى أسباب أخرى لم يوضحها.

وكان كي تولى قيادة الحزب الوطني في 2006، ونجح بعد سنتين في إنهاء تسعة أعوام من حكم حزب العمال بقيادة رئيسة الوزراء، هيلين كلارك.

وقد واجه أزمات عدة في ولايته الأولى؛ بينها الزلزال في مسقط رأسه مدينة كرايتسشرش الذي أسفر عن سقوط 185 قتيلاً، في فبراير/شباط 2011.

كما تمكن من حماية الاقتصاد خلال الأزمة المالية في عام 2008 دون اللجوء إلى اقتطاعات في النفقات العامة، عبر الاستفادة من طلب الصين على المواد الأولية ومنتجات الألبان النيوزيلندية.

وقال زعيم المعارضة العمالية، أندرو ليتل، في بيان: إن "رئيس الوزراء خدم نيوزيلندا في فترة اضطراب عالمي كبير، وسيغادر السياسة وهو فخور بإنجازاته".

مكة المكرمة