اشتباكات عنيفة باليمن رغم توقعات باتفاق ينهي الأزمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 18-09-2014 الساعة 10:24
صنعاء- الخليج أونلاين


تجددت الاشتباكات بين جماعة الحوثيين والجيش اليمني، اليوم الخميس، على الرغم من توقعات لوزارة الدفاع اليمنية باتفاق ينهي الأزمة التي تعصف بالبلاد منذ منتصف أغسطس/ آب.

وقتل قياديان من مسلحي الحوثيين، واثنان آخران من لجان الدفاع الشعبي الموالية للحكومة، في اشتباكات اندلعت اليوم الخميس، مع قوات من الجيش اليمني مدعومة بلجان الدفاع الشعبي، في محافظة الجوف شمالي البلاد، بحسب مصدر قبلي.

ونقلت وكالة الأناضول عن المصدر قوله: إن" القياديين الميدانيين في جماعة الحوثي، حسين أبو خرص، وعبد الله السالمي، قتلا مع عدد آخر من المسلحين خلال اشتباكات مع قوات الجيش اليمني ومسلحي القبائل في مديرية المصلوب، بمحافظة الجوف"، لافتاً في الوقت عينه إلى "مقتل اثنين من أفراد لجان الدفاع الشعبي، وجرح قرابة عشرة آخرين".

اتفاق ينهي الأزمة

وفي وقت سابق من صباح اليوم، توقعت وزارة الدفاع اليمنية إبرام اتفاق بين السلطات وجماعة أنصار الله المعروفة إعلامياً باسم "الحوثيين"، اليوم الخميس، لإنهاء الأزمة الحالية بين الجانبين.

ونقل الموقع الإلكتروني للوزارة عن مصادر رفيعة قولها: "إنها تتوقع أن يتم اليوم بصنعاء توقيع اتفاق لإنهاء الأزمة مع جماعة أنصار الله (الحوثيين)".

ويتضمن الاتفاق عدة بنود لإزالة عوامل التوتر، وتشكيل حكومة جديدة على أسس المشاركة السياسية والكفاءة، فضلاً عن الاتفاق على إجراء الإصلاحات الاقتصادية والمالية اللازمة، بما يهيئ الظروف والمناخات الملائمة لاستكمال مهام المرحلة الانتقالية، والبدء الجاد في تنفيذ مخرجات الحوار الوطني لبناء اليمن الاتحادي الجديد، بحسب المصادر ذاتها.

وأضافت الوزارة في موقعها الإلكتروني، أن "الاتفاق المتوقع يأتي كثمرة للجهود الحثيثة التي بذلها الرئيس عبد ربه منصور هادي طوال الأيام الماضية لإنهاء الأزمة سلمياً، وتجنيب الوطن مآسي الفتنة والحرب".

ومن المنتظر عودة مبعوث الأمم المتحدة، جمال بن عمر، اليوم إلى العاصمة صنعاء بعد لقائه في محافظة صعدة (شمال) يوم أمس الأربعاء، بعبد الملك الحوثي زعيم جماعة أنصار الله "الحوثيين"، بحسب مصدر حكومي.

وقال بن عمر في تدوينة على صفحته الرسمية بموقع فيسبوك، إنه بحث مع الحوثي "الحلول التي يمكن أن تحظى بتوافق جميع الأطراف باليمن وتكون مبنية على مخرجات مؤتمر الحوار الوطني".

واختتم في صنعاء يوم 25 يناير/ كانون الثاني الماضي مؤتمر الحوار الوطني، بمشاركة 565 شخصية، مثلت شرائح المجتمع اليمني، وشملت مخرجات المؤتمر ما يزيد عن 1800 نتيجة، أبرزها العمل على حل القضية الجنوبية حلاً عادلاً، وحل قضية صعدة (شمال)، مع الاتفاق على نزع سلاح الحوثيين وبسط نفوذ الدولة على كل مناطق البلاد.

كما جرى الاتفاق على شكل دولة اتحادية مكونة من عدة أقاليم، وهو ما تم اعتماده في فبراير/ شباط الماضي بستة أقاليم، بواقع أربعة في الشمال وإقليمين في الجنوب، وتشكيل لجنة صياغة الدستور التي تشكلت بالفعل في مارس/ آذار الماضي.

وأشار بن عمر إلى أن لقاءه مع زعيم الحوثيين الذي استغرق 3 ساعات كان إيجابياً وبناءً، موضحاً أن المشاورات مستمرة، معرباً عن أمله في أن تؤدي إلى نتائج إيجابية.

ودخل اليمن في أزمة سياسية وأمنية منذ نحو شهر عندما طالبت جماعة الحوثيين بإسقاط الحكومة وإلغاء قرار رفع أسعار الوقود، وصعدت وتيرة احتجاجها على مداخل صنعاء، كما اندلعت مواجهات بين الحوثيين وقوات الجيش في صنعاء ومحافظة الجوف شمالي البلاد.

مكة المكرمة